2 ساعات
كارثة أبريل في ريال مدريد.. لماذا غابت الانتصارات بعد عودة مبابي؟
الأحد، 26 أبريل 2026

استمر التراجع المخيف في مستوى الفرنسي كيليان مبابي مع ريال مدريد في شهر أبريل الذي تحول إلى كابوس حقيقي بالنسبة للفريق على كافة الأصعدة.
وودع ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ في ربع النهائي، وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإسباني بعدما اكتفى بفوز يتيم، رغم وجود هدافه الأول مبابي العائد من الإصابة.
وأنهى ريال مدريد بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا شهر أبريل الحاسم بنتائج مخيبة للآمال بواقع فوز وتعادلين وثلاث هزائم.
ولم يكن مبابي في أفضل حالاته، حيث سجل 3 أهداف فقط خلال آخر 10 مباريات، وغادر مباراة ريال بيتيس، وهو يعاني من إجهاد عضلي.
أشارت صحيفة SPORT الكتالونية في تقريرها إلى أن أربيلوا لم يبحث عن الحلول المناسبة لأزمته التهديفية في ظل تراجع مستوى مبابي، وذهب نحو تعليق الفشل على التحكيم.
وقالت الصحيفة: "بعد أداء باهت جديد أمام بيتيس، لم يتردد أربيلوا في إلقاء اللوم على التحكيم، معتبراً أن قرارات الحكم سيزار سوتو خرادو أثرت على النتيجة، خاصة في لقطة هدف الظهير الأيسر هيكتور بيليرين، والتي طالب فيها بوجود خطأ على ميندي".
وتحدث أربيلوا عن تجاهل لمسة يد ضد ريكاردو رودريغيز، مؤكداً أنها كانت تستحق ركلة جزاء، ورغم ذلك تجاهل المدرب انتقاد فريقه أو لاعبيه، مكتفياً بالحديث عن “سوء الحظ”، ومتجاهلاً التألق الكبير للحارس أندري لونين.
وتطرق المدرب كذلك لسبب استبدال مبابي بتأكيده أنه شعر ببعض الآلام، مضيفاً “سنرى كيف تتطور حالته في الأيام المقبلة”.
لكن التقارير كشفت لاحقاً أن مبابي يعاني من إجهاد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي إصابة تبدو طفيفة مبدئياً، وقد لا تمنعه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام إسبانيول.
المثير أن أرقام ريال مدريد هذا الموسم تكشف مفارقة غريبة، فالفريق فاز في 25 مباراة من أصل 38 بمشاركة مبابي أساسياً (نسبة 65%)، بينما فاز في 7 من أصل 10 مباريات في غيابه (نسبة 70%).
ومعدل النقاط في الحالتين متساوٍ تقريباً: 2.1 نقطة لكل مباراة، إلا أن الأرقام الأسوأ ظهرت في الفترة الأخيرة بشهر أبريل بعد عود مبابي من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب بين نهاية فبراير ومارس وخلال تلك الفترة حين غاب الفرنسي حقق ريال مدريد 6 انتصارات في 7 مباريات.
ومنذ عودة مبابي يوم 4 أبريل، خاض ريال مدريد 6 مباريات، حقق فيها فوزاً وحيداً على ألافيس، وتعادل مع ريال بيتيس وجيرونا، وسقط في 3 هزائم (بينها مواجهتان أمام بايرن ميونيخ وأخرى أمام مايوركا).
وخلال هذه المباريات، سجل مبابي 3 أهداف فقط، وهو رقم ضعيف مقارنة ببدايته القوية هذا الموسم، حيث وصل إجمالي أهدافه إلى 41 هدفاً.
Loading ads...
لا شك أن سوء النتائج بالتزامن مع تراجع مبابي، سمح لبرشلونة بالاقتراب أكثر من حسم لقب الدوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




.jpg)