بينما كان من المفترض أن تخيم أجواء المعسكرات المغلقة والتركيز الحديدي على أروقة "الراقي"، استبقت جدة الزمن ليلة الخميس، وانفجرت في احتفالية خضراء صاخبة هزت أركان المدينة.
هتافات لا تتوقف، أهازيج تمجد "كتيبة يايسله"، ووفاء جماهيري جرف الجميع في تيار "النشوة المبكرة"؛ مشهد مهيب يوحي بأن الكأس قد استقر بالفعل في خزائن النادي، لكن الحقيقة المرة تقول إن منصة التتويج لا تزال على بعد 90 دقيقة قاسية.
اقرأ أيضًا.. من المغرب إلى السعودية.. رينارد يرافق مورينيو في نفق العظماء المُظلم
Loading ads...
ويستعد الأهلي لمواجهة نظيره ماتشيدا الياباني، غدًا السبت في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة الذي تأهل له للمرة الثانية على التوالي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





