7 أشهر
الأقمار الاصطناعية توثق.. مقابر جماعية وأنشطة تخلّص من الجثث بالفاشر
الخميس، 6 نوفمبر 2025

أظهرت صور بالأقمار الصناعية مؤشرات على "مقابر جماعية" و"أنشطة تخلّص من الجثث" في مدينة الفاشر بشمال إقليم دارفور في غرب السودان، بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، بحسب مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأميركية.
وعقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، آخر المعاقل الرئيسية للجيش السوداني في دارفور، أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي للسكان.
ووصفت شهادات عديدة، مدعومة بمقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم السريع على مواقع التواصل الاجتماعي، فظائع في المدينة التي انقطعت عنها الاتصالات بالكامل.
وتحدث تقرير لمختبر البحوث الإنسانية نُشر الخميس، عن "اضطرابات أرضية في موقعين على الأقل تتسق مع مقابر جماعية" بالقرب من مستشفى سابق ومسجد في الفاشر، و"ما لا يقل عن 34 مجموعة من الأجسام التي تُطابق الجثث الظاهرة في صور الأقمار الصناعية".
ورصد التقرير وجود خنادق واختفاء أكوام من الأجسام كان تم تحديدها سابقًا خارج مستشفى للولادة "تستخدمه الدعم السريع حاليًا كموقع احتجاز".
وأشار التقرير كذلك إلى "خندق يبلغ طوله حوالي 7 أمتار وعرضه 4 أمتار" بالقرب من مسجد في حي الدرجة الأولى بالفاشر قرب المستشفى السعودي حيث كانت منظمة الصحة العالمية تحدثت عن مقتل 450 من المرضى والطواقم.
وأفاد تقرير مختبر الجامعة الأميركية بتوافر أدلة على إعدامات ميدانية جماعية بالقرب من الحاجز الترابي الذي أقامته الدعم السريع أثناء حصارها المدينة لأكثر من عام.
وكان مكتب المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية حذّر الإثنين من أن الفظاعات التي ارتكبت في الفاشر "إذا تم إثباتها، قد تشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما".
وفرّ عشرات الآلاف من المدينة بعد سيطرة الدعم السريع عليها.
وأفادت الأمم المتحدة الجمعة بأن عدد القتلى جراء الهجوم قد يناهز المئات. من جهتها، تتهم الحكومة السودانية قوات الدعم بقتل ألفي مدني.
Loading ads...
وأسفر النزاع الذي اندلع في السودان في أبريل/ نيسان 2023، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص وأدى إلى نزوح حوالي 12 مليون شخص متسببًا بأكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم، بحسب الأمم المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





