2 أشهر
رئيس الوزراء اللبناني يزور بلدات جنوبية مدمرة ويتعهد بإعادة إعمارها
السبت، 14 فبراير 2026

قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام السبت إنه ستتم مباشرة إعادة إعمار القرى المدمرة في جنوب البلاد. جاءت هذه التصريحات خلال جولة أجراها سلام إلى المنطقة الحدودية هي الأولى له منذ أعلن الجيش اللبناني الانتهاء من نزع سلاح حزب الله فيها. ولا تزال مساحات واسعة من جنوب لبنان مدمرة بالكامل وسكانها عاجزون عن العودة إليها والسلطات عن إعمارها، بعد أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى حربا مدمرة بين تل أبيب وحزب الله في نوفمبر/تشرين الثاني 2024. وفي إطار جولته، زار سلام بلدة طير حرفا التي تبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود الإسرائيلية، وقال من هناك إن "هذه البلدات تعرضت لنكبة حقيقية". وتعهد بأن السلطات ستبدأ بمشاريع لإعادة تأهيل الطرقات والاتصالات وشبكات المياه في بلدتين حدوديتين.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
Loading ads...
للمناسبة، تجمع السكان حول حطام مبان ومنازل في استقبالهم لسلام مع مسؤولين آخرين في بلدة الضهيرة، حمل بعضهم الأعلام اللبنانية. وأعلن سلام من مدينة بنت جبيل خلال مؤتمر صحافي برفقة مسؤولين محليين ونواب من حزب الله وحليفته حركة أمل، أن السلطات أمنت كمرحلة أولى مبالغ تكفي "لإعادة تأهيل 32 كلم من الطرقات وربط شبكة الاتصالات المقطعة وترميم البنى التحتية للمياه" وشبكة الكهرباء في المنطقة. ووافق البنك الدولي العام الماضي على قرض بقيمة 250 مليون دولار لدعم إعادة الإعمار في لبنان بعد الحرب، بينما قدر كلفة إعادة الإعمار في البلاد بنحو 11 مليار دولار. وقال سلام إن بعض مشاريع إعادة التأهيل ستموّل من هذا القرض. ويتهم لبنان إسرائيل بالسعي إلى منع إعادة الإعمار في المناطق المدمّرة في الجنوب لا سيما مع قصفها المتواصل لآليات تستخدم في البناء. من جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من لبنان الجمعة إلى أن "الشرط الأساسي لتدفق التمويل الدولي هو إصلاح النظام المصرفي"، مشيدا بـ"شجاعة" الحكومة وجهودها في هذا الصدد. والتقى بارو السبت قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل حيث ناقشا "المتطلبات اللازمة لتعزيز قدرات الجيش"، وفق بيان للجيش. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



