تستعد بريطانيا وفرنسا لقيادة مهمة دولية واسعة لتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية الإيرانية، ضمن جهود إعادة تأمين الملاحة التجارية بعد الحرب بين الولايات المتحدة وطهران، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة.
وقالت المصادر إن "لندن وباريس أنجزتا الخطط الرئيسية للعملية، التي يُتوقع إطلاقها خلال أيام من التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح الممر المائي الحيوي أمام حركة السفن التجارية".
وأضافت أن "المهمة ستضم تحالفاً من 15 دولة تعهدت بتوفير قوات ومعدات عسكرية متخصصة، فيما يجري استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة، بما في ذلك توفير سفن دعم ومنظومات متطورة لكشف الألغام والتعامل معها".
وبحسب المصادر، فإن نشر القوات لن يبدأ قبل التوصل إلى اتفاق يضمن استعادة حرية الملاحة بشكل كامل، ويؤمن بيئة آمنة لتنفيذ عمليات إزالة الألغام في المضيق، في حين أشارت "بلومبيرغ" إلى أن بريطانيا وفرنسا تدرسان فتح قنوات تواصل مع إيران بشأن الجوانب الفنية للعملية، رغم تمسك طهران بإمكانية تنفيذ عمليات إزالة الألغام بنفسها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن القوات الأمريكية أزالت معظم الألغام التي تهدد الملاحة، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن إيران زرعت ألغاماً بحرية في أجزاء من المضيق خلال الأزمة الأخيرة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز المنقولة بحراً، ما يجعله شرياناً حيوياً لأسواق الطاقة العالمية.
Loading ads...
وأدت التوترات المتصاعدة في المضيق، إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، وإثارة مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، ما دفع عدداً من الدول الغربية إلى دراسة سبل تأمين الملاحة في هذا المضيق الحيوي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






