Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ثمّ قال: "تركت مصلحة الحلاقة واشتغلت بالمقاومة" - رصيف22 | س... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

ثمّ قال: "تركت مصلحة الحلاقة واشتغلت بالمقاومة" - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
ثمّ قال: "تركت مصلحة الحلاقة واشتغلت بالمقاومة" - رصيف22
في تسعينيات القرن الماضي، كنت أحلق شعري لفترة طويلة عند حلّاق معروف في المنطقة. ذات يوم، أقفل محله واختفى. وبعد أشهر عدة، التقيته صدفةً، فسألته:
كان جوابه صادماً بالنسبة لي، لأنني ابن بيت مقاوم؛ لي أخ شهيد في المقاومة، وإخوة عملوا في صفوفها، وأعرف جيّداً ماذا يعني العمل المقاوم، وما تعنيه السرّيّة في العمل المقاوم.
في الفترة نفسها، كان لي صديق في الثانوية من بلدتي اسمه محمد حسن عقل. كان يغيب عن الثانوية فترات متقطعةً، ولا أحد يعرف لماذا يغيب. وعندما يسأله المدير أو الناظر أو أساتذته وزملائه عن سبب غيابه، كان يجيب بكلمتين فقط: ظروف خاصة.
لاحقاً، نفّذت جبهة المقاومة الوطنية "جمول"، عمليةً نوعيةً خاصةً في محيط بلدة دبين، واستشهد محمد. يومها عرف الجميع أنّ هذا الشابّ كان مقاوماً، وعرفوا سبب غيابه بعد استشهاده.
أبسط قواعد العمل المقاوم، وأهمها: السرّيّة التامة. حتى الإخوة والأهل لا يعرفون طبيعة عمل المقاوم، ولا يعرفون أين هو، أو ماذا يفعل، إلا بعد استشهاده أو وقوعه في الأسر.
فكيف يمكن لمن يعمل في المقاومة أن يقول بكل بساطة لشخص ليس من حزبه، بل هو مجرد زبون عنده، إنه يعمل في المقاومة؟
قد تبدو الحادثة بسيطةً، وربما عابرةً، لكنها بقيت في ذاكرتي، لأنني رأيت فيها، مع مرور السنوات، مؤشراً على تحوّل كبير في مفهوم العمل المقاوم عند حزب الله.
في تجربة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية "جمول"، كان العمل المقاوم قائماً على مبدأ مختلف تماماً.
في الحزب الشيوعي اللبناني، كان هناك جهاز خاص اسمه جهاز المقاومة، يعمل بسرّيّة شديدة. لم يكن الحزبيون جميعهم يعرفون من ينتمي إليه. كان المقاومون يستخدمون أسماء حركيةً، ولا يعرف أسماءهم الحقيقية سوى عدد محدود جداً من رفاقهم.
المقاوم الحقيقي يكون قليل الكلام، كتوماً، ولا يتحدث عن طبيعة عمله حتى لأقرب الناس إليه.
كان من الممكن أن يكون شخص مقاوم قد شارك في عملية نوعية يتحدث عنها الجميع، بينما هو نفسه يجلس بينهم صامتاً، لا يقول إنه كان جزءاً منها، وربما يكون قائد العملية.
ليس من عادات المقاوم أن يجلس في الصالونات والصبحيات ليروي بطولاته. ولم يكن يشرح تفاصيل العمليات لأهله أو لأصدقائه وأمام الإعلام، ولا يبحث عن منبر ليخبر الناس عن بطولاته.
كان يعرف أنّ كثرة الكلام ليست بطولةً، وأنّ كشف التفاصيل قد يكون خطراً على المقاومة نفسها.
مع تجربة حزب الله، تغيّرت الصورة بشكل جذري، إذ نجد إعلاميين ومحللين سياسيين مقرّبين من حزب الله يسردون عشرات الحكايات في طلاتهم الإعلامية نقلاً عن المقاومين، وتفاصيل حدثت معهم خلال المعارك، والكثير منها يكون خيالياً ومرتبطاً بأمور غيبية.
مع حزب الله أصبح المقاوم معروفاً في محيطه، وكأنه يشغل وظيفةً عادية.
والكثير من أهل بلدته أو حيّه يعرفون عنه تفاصيل لا ينبغي أن يعرفوها، مثل أين قاتل، ومتى ذهب، وماذا فعل في هذه المعركة أو تلك. فلان "كان في الجنوب"، وفلان "قاتل في سوريا"، وفلان "كان في العراق"، وفلان "راح عَ اليمن".
أصبح التعبير المتداول عند السؤال عن المقاوم حين يكون غائباً عن البيت: "هو في الخدمة". وهذا تعبير يستخدمه العسكريون في الجيوش النظامية، ويبدو غريباً عن قاموس العمل المقاوم.
تحولت المقاومة تدريجياً من عمل شديد السرّيّة إلى جيش شبه نظامي، ومؤسسة لها مقاتلون معروفون، ووجوه معروفة، وحتى مواقع معروفة عند عامة الناس.
وهنا يصبح السؤال: ماذا يبقى من مفهوم المقاومة عندما يصبح اسم المقاوم ومكان خدمته ومسار مشاركاته العسكرية معروفةً للجميع؟
المشكلة لم تتوقف عند مسألة السرّيّة. فالمقاومة، في تعريفها الأساسي، تقوم على مواجهة احتلال على أرضها، بهدف تحرير الأرض ودحر المحتلّ.
لكن مع حزب الله توسعت وظيفة "المقاومة" إلى ساحات ومهمات أخرى: القتال في سوريا دفاعاً عن نظام حليف، والمشاركة في العراق، والقتال في اليمن، والتدخل في صراعات إقليمية، ومواجهة ثورات وانتفاضات في الداخل والخارج، حماية منظومة فاسدة، والارتباط العضوي بمحور إقليمي… إلخ.
مع حزب الله لم تعُد المقاومة مجرد وسيلة مهمتها تحرير أرض محتلة، بل أصبحت هدفاً قائماً بذاته، وأصبحت مهمتها الحفاظ على سلاحها حتى لو كان ذلك على حساب الناس وأرواحهم وأرزاقهم وقراهم وبيوتهم ومستقبلهم.
وبدلاً من أن تكون مهمة السلاح الدفاع عن الناس والوطن، رفعوا شعاراً غريباً عجيباً: "السلاح دفاعاً عن السلاح".
هنا بدأت المشكلة الأساسية في مفهوم "المقاومة" نفسه: هل هي مقاومة لبنانية هدفها تحرير الأرض اللبنانية، أم قوة عسكرية ذات وظيفة إقليمية تستخدم عنوان المقاومة لمصالح خارجية؟
بالعودة إلى "جمول"، المقاومة الوطنية التي جسّدت نموذجاً مثالياً للعمل المقاوم الوطني، والتي ما كان من همّ لديها سوى تحرير الأرض ودحر المحتل وحماية الناس وصون الوطن، وهذا ما دفع أحد مطلقيها، أي الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي اللبناني، جورج حاوي، إلى التفكير في صيغة تعيد المقاومة لتكون وطنيةً وبعيدةً عن الطائفية والفئوية.
في العام 1997، وبعد سنوات من تراجع دور جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية واحتكار حزب الله لعنوان المقاومة، أدرك حاوي، خطورة أن تنحصر المقاومة في حزب مذهبي معيّن، وأن تصبح صبغتها طائفيةً في بلد يعجّ بالطوائف والصراعات الطائفية التي لا تنتهي.
وبرغم كل الجراح والخلافات مع حزب الله، نتيجة المضايقات والاغتيالات التي طالت قياديي "جمول" ومناضليها، طرح حاوي على الأمين العام لحزب الله آنذاك السيد حسن نصر الله، فكرة إنشاء مجلس أعلى لقيادة المقاومة، تشارك فيه القوى اللبنانية التي شاركت في العمل المقاوم.
كان الهدف، بحسب مضمون الاقتراح، واضحاً: ألا تصبح المقاومة ذات طابع مذهبي، وأن تكون إطاراً وطنياً جامعاً، وأن تحتوي الخلاف حول هوية المقاومة، وأن تكون وظيفتها توحيد اللبنانيين بدل تقسيمهم، وأن تشارك القوى اللبنانية المختلفة فيها وفي قيادتها، بدلاً من أن تصبح محصورةً في حزب واحد.
لكن المبادرة رُفضت. والحجة التي نُقلت يومها كانت أنّ قراراً من هذا النوع يحتاج إلى موافقة النظام السوري، وأنّ ذلك غير ممكن، لأنّ المطلوب كان إبقاء قرار المقاومة بيد النظامين السوري والإيراني، من أجل التحكم فيها واستخدامها عند الحاجة.
لكن اللافت حينها، أنّ اقتراح جورج حاوي لم يمرّ مرور الكرام، حيث تمّ الأخذ به وصياغته بما يتلاءم مع مشروع حزب الله، دون أن تتحقق الأهداف الوطنية التي أرادها حاوي.
فبعد نحو ثلاثة أشهر فقط على الاقتراح، أعلن حزب الله عن تأسيس إطار جديد للعمل المقاوم تحت إشرافه حمل اسم "السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال"، وقال إنه متاح أمام اللبنانيين الراغبين في الانضمام لمقاومة الاحتلال جميعهم.
انتشرت يومها لوحات إعلانية في شوارع بيروت وبعض المناطق اللبنانية تدعو الشباب اللبناني إلى الالتحاق بالسرايا، مع أرقام هواتف معلنة.
وهنا كانت المفارقة التي يصعب هضمها: مقاومة من المفترض أنها سرّيّة، مع أرقام هواتف على اللوحات الإعلانية، وهذا يعني أنه بإمكان أي شخص الاتصال والاستفسار عن "المقاومة" الجديدة والانتساب إليها، ما فتح الباب واسعاً أمام العدو لتجنيد العملاء والاختراق.
وهكذا، بدلاً من أن يكون الانفتاح على اللبنانيين محاولةً لإعادة المقاومة إلى إطار وطني جامع، بدا الأمر وكأنّه انتقال إضافي من المقاومة السرّيّة إلى المقاومة العلنية مع حملة ترويج غريبة هي الأخرى عن قاموس العمل المقاوم المتعارف.
ثم جاءت الحرب السورية. عندما استُدعي حزب الله للقتال في سوريا دفاعاً عن النظام السوري السابق، ذهب مقاتلوه إلى حرب طويلة ومفتوحة، بأسمائهم المعروفة ووجوههم المكشوفة، وخاضوا معارك في مناطق متعددة ولسنوات.
كانت إسرائيل تراقب سير المعارك من كثب؛ تراقب الأشخاص والوحدات والقادة والتكتيكات وطرق الانتشار وتجمع المعلومات في انتظار استخدامها في الحروب القادمة مع حزب الله.
وكان حزب الله يرى في الحرب السورية مدرسةً عسكريةً كبرى، وتجربةً مهمةً تمنح مقاتليه خبرات قتاليةً واسعةً، وتتيح لهم تطوير قدراتهم استعداداً لمواجهة إسرائيل في الحروب القادمة.
لكن حزب الله الذي كان منتشياً بسبب تفوّقه في الحرب السورية، لم ينتبه إلى أنه في المقابل، هناك ثمن آخر لهذه التجربة وهذا التفوق، وهو الانكشاف أمام العدو.
فالحرب السورية لم تكن مجرد ساحة اكتسب فيها حزب الله خبرةً عسكريةً، بل كانت أيضاً ساحةً اتاح فيها للعدو أخذ كميات هائلة من المعلومات عن عناصره، وقياداته، وبنيته، وأساليب قتاله، وشبكات انتشاره، وخبراته الميدانية.
Loading ads...
وهكذا، يكون حزب الله عبر هذا المسار الطويل من عمله العسكري شبه العلني، قد كشف نفسه بنفسه، ودفع وما زال يدفع أثماناً باهظةً لهذا الانكشاف العظيم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بصور لاعبي غزة الشهداء.. احتجاج أمام ملعب في إسكتلندا ضد مباراتي أيرلندا وإسرائيل

بصور لاعبي غزة الشهداء.. احتجاج أمام ملعب في إسكتلندا ضد مباراتي أيرلندا وإسرائيل

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
صفقة تهز سوق الأحذية الرياضية.. مبابي يترك نايكي إلى "أون" السويسرية

صفقة تهز سوق الأحذية الرياضية.. مبابي يترك نايكي إلى "أون" السويسرية

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
اضطرابات خلال نقل الشرطة الإسبانية مئات المهاجرين من شواطئ سبتة

اضطرابات خلال نقل الشرطة الإسبانية مئات المهاجرين من شواطئ سبتة

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
"أريد إنهاء مسيرتي هنا".. رافينيا يفتح باب التجديد مع برشلونة

"أريد إنهاء مسيرتي هنا".. رافينيا يفتح باب التجديد مع برشلونة

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0