Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
دراسة: نتائج فحص الحمض النووي تحدد قوة العلاج المطلوبة لكل مريض.
أظهرت نتائج دراسة حديثة عُرضت في اجتماع الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي، أن فحص دم بسيط قد يُحدث تحولاً في طريقة تحديد الأطباء لمن يحتاج إلى العلاج الكيميائي ومدى قوته، لا سيما لمرضى سرطان القولون والمثانة.
وفي الدراسة، أُخذت عينات دم من أكثر من ألف مريض بسرطان القولون في مرحلته الثالثة بعد ستة أسابيع من الجراحة، لكشف آثار الحمض النووي السرطاني في مجرى الدم.
وبحسب الدراسة، فإذا لم تُكتشف آثار الحمض النووي السرطاني في مجرى الدم، يُعتبر المريض منخفض الخطورة، أما في حال وجودها فيُصنف عالي الخطورة.
وأوضحت مجلة "نيتشر ميديسين" البريطانية، أن نتائج فحص الحمض النووي تحدد قوة العلاج المطلوبة لكل مريض، إذ تلقى المرضى منخفضو الخطورة علاجاً كيميائياً أقل، ما قلل من الآثار الجانبية، وبقي 87% منهم خالين من السرطان بعد ثلاث سنوات من الجراحة.
وفي تجربة دولية أخرى نُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية، تبين أن اختبار الحمض النووي للورم في الدم قد يوجّه استخدام دواء تيسينتريك لعلاج أورام المثانة، حيث أظهر تحسناً في نسب البقاء على قيد الحياة.
Loading ads...
وأكد رئيس الدراسة جواكيم بالمون، أن هذه هي المرة الأولى التي يُثبت فيها اختبار الحمض النووي للورم فاعليته في اختيار المرضى الأنسب للعلاج المناعي، وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






