ساعة واحدة
مورينيو يكرر سيناريو 2011 تقريبًا .. لكن شيئًا مهمًا ينقص ريال مدريد
السبت، 31 أكتوبر 2026

حقق ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في ولايته الثانية بعد 10 جولات من الليغا نقطة واحدة أقل فقط من حصيلة الفريق الذي قاده في موسم 2011/12.
ذكرت صحيفة ماركا، عبر سانتياغو سيغورو، أن الفارق الأبرز بين النسختين يظهر في الفاعلية الهجومية، بعدما كان الفريق التاريخي أكثر شراسة أمام المرمى.
سجل ريال مدريد الحالي 25 هدفًا في أول 10 مباريات بالدوري، مقابل معدل بلغ 3.5 أهداف للمباراة في الفترة نفسها من موسم الأرقام القياسية.
يقترب جوزيه مورينيو مع ريال مدريد في ولايته الثانية من تكرار الانطلاقة النقطية التي حققها خلال موسمه التاريخي 2011/12، بعدما جمع الفريق الحالي عقب مرور 10 جولات من الليغا نقطة واحدة أقل فقط من حصيلة فريقه آنذاك.
وبحسب ما أورده سانتياغو سيغورو في صحيفة ماركا، فإن المقارنة تكشف عن فارق واضح في القوة الهجومية بين النسختين، إذ كان ريال مدريد في موسم 2011/12 آلة تهديفية حقيقية، بعدما أنهى المسابقة برصيد 100 نقطة و121 هدفًا، في الموسم الذي عُرف باسم “ليغا الأرقام القياسية”.
وسجل فريق مورينيو آنذاك معدل 3.5 أهداف في المباراة خلال أول 10 جولات، قبل أن يتراجع المعدل قليلًا مع تقدم الموسم، لكنه أنهى الليغا بمتوسط 3.18 أهداف في اللقاء.
أما ريال مدريد الحالي في موسم 2026/27، فقد أحرز 25 هدفًا خلال أول 10 مباريات بالدوري، بمعدل 2.5 هدف في المباراة، بينما وصلت حصيلته إلى 35 هدفًا في جميع المسابقات.
ووفقًا للأرقام التي أوردها سيغورو، لا يتفوق على حصيلته الإجمالية بين أندية الدوريات الأوروبية الكبرى سوى برشلونة بـ51 هدفًا وبايرن ميونخ بـ47 هدفًا.
الاختلاف بين النسختين قد يكون أعمق من فارق هدف في كل مباراة؛ فريال مدريد موسم 2011/12 لم يكتفِ بتسجيل 121 هدفًا، بل امتلك قدرة استثنائية على حسم المباريات بفوارق كبيرة، وأنهى الموسم بفارق 9 نقاط عن برشلونة الوصيف.
لذلك، فإن التحدي أمام مورينيو حاليًا ليس مجرد رفع المعدل التهديفي من 2.5 إلى 3.5 أهداف، بل بناء فريق قادر على فرض تفوقه الهجومي بصورة مستمرة، خصوصًا في المواجهات الكبرى التي تصنع الفارق في سباق اللقب.
Loading ads...
السؤال الأهم: هل يستطيع مورينيو استعادة القوة الهجومية التي صنعت أمجاد نسخة 2011/12، أم أن ريال مدريد الحالي سيعتمد على طريق مختلف لحصد الألقاب؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




