عام واحد
أشاد بجهود الدوحة.. ترمب من قطر: أعتقد أن الاتفاق بشأن غزة سيصمد
السبت، 25 أكتوبر 2025

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس وزرائها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال توقف في طريقه إلى آسيا.
وأكد ترمب أن الدوحة اضطلعت بدور حاسم في عملية السلام في الشرق الأوسط، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
والتقى أمير دولة قطر ورئيس الوزراء، الرئيس الأميركي على متن طائرة الأخير إثر هبوطها في قاعدة العديد الجوية التي تضم المقر العام الإقليمي للجيش الأميركي وآلافًا من الجنود الأميركيين، لإجراء محادثات خلال توقف فنّي أثناء توجه ترمب إلى ماليزيا، المحطّة الأولى في جولته الآسيوية.
واعتبر الرئيس الأميركي في حديثه أن "لدينا شرق أوسط آمنًا حاليًا"، وقال "قمنا بإرساء اتفاق سلام رائع في المنطقة".
وأشاد بقطر معتبرًا أنها حليف رائع للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الدوحة سترسل قوات حفظ سلام إلى غزة إذا لزم الأمر.
وشدّد ترمب إلى أن "قوة تحقيق الاستقرار في غزة ستكون جاهزة قريبًا"، مؤكدًا أن السلام في القطاع يجب أن يكون مستدامًا.
ورجح الرئيس الأميركي أن يصمد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وانضم إلى هذه المحادثات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العائد للتو من زيارة إلى إسرائيل أتت في إطار الجهود الدبلوماسية الشاملة التي تبذلها واشنطن في محاولة لتثبيت وقف إطلاق النار بغزة.
وكان أمير قطر استضاف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هذا الأسبوع لمناقشة الخطوات التالية الشديدة الحساسية في الاتفاق، وبينها إنشاء قوة أمنية في غزة.
وتوصلت إسرائيل وحركة "حماس" في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.
وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.
إلا أن الاحتلال الإسرائيلي كرر خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من الشهر الجاري، مخلفًا عددًا من الشهداء والجرحى.
Loading ads...
ويسافر ترمب إلى آسيا لأول مرة منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني الفائت، ومن المقرر أن يعقد قمتين إقليميتين واجتماعات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ وقادة آخرين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





