5 ساعات
إيران تؤكد فتح مضيق هرمز بالكامل تزامناً مع وقف إطلاق النار في لبنان
الإثنين، 20 أبريل 2026
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن مضيق هرمز سيكون مفتوحاً أمام عبور جميع السفن التجارية، على خلفية وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك حتى نهاية مدة الهدنة مع واشنطن.
وقال عراقجي، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه "عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان، يُعلَن عن السماح الكامل بمرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".
وأشار إلى أن مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون من المسار المنسق كما أعلنته بالفعل منظمة الموانئ والشؤون البحرية في إيران.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني وصفته بـ"الكبير" أن السماح يشمل جميع السفن التجارية، بما فيها الأميركية، ضمن "ممرات آمنة مخصصة"، مع تنسيق مباشر مع الحرس الثوري الإيراني، في حين يستمر حظر عبور السفن العسكرية عبر المضيق.
كما أشار إلى أن رفع التجميد عن الأصول الإيرانية جزء من اتفاق فتح مضيق هرمز، من دون تحديد إطار زمني.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم الجمعة، إن الحصار البحري المفروض على إيران سيظل "مستمراً بشكل كامل" إلى حين التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكتب على منصة تروث سوشال: "مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للملاحة التجارية والعبور الكامل، لكن الحصار البحري سيظل ساريا بالكامل فيما يتعلق بإيران فقط، إلى حين إتمام اتفاقنا معها بنسبة 100 بالمئة".
وأدت التطورات الأخيرة في مضيق هرمز إلى تقلبات حادة في الأسواق العالمية، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، وتزايد الضغوط التضخمية، إضافة إلى تأثيرات على سلاسل الإمداد والقطاع الزراعي.
ويُعد المضيق ممراً حيوياً يمر عبره نحو 20 في المئة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً مباشراً في تحريك الأسواق.
وتتواصل الاتصالات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية، مع ترجيحات بعقد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد، بعد جولة سابقة انتهت من دون اتفاق لإنهاء الحرب أو تثبيت الهدنة بشكل نهائي.
Loading ads...
وتأتي هذه التحركات بعد نحو 40 يوماً من التصعيد العسكري، وسط هدنة مؤقتة بدأت في 8 نيسان الجاري، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لمسار المرحلة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


