4 ساعات
الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وترقب بيانات أميركية بشأن التضخم
الجمعة، 20 فبراير 2026

تراجعت أسعار الذهب، الجمعة، مع ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهر تقريباً، فيما يترقب المستثمرون تقريراً مهماً عن التضخم في وقت لاحق للحصول على مزيد من المؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4995.91 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 01:49 بتوقيت جرينتش. وانخفضت الفضة بنسبة 0.7% إلى 77.99 دولار. وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.3% إلى 5013.60 دولار.
وكان مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، وهو مقياس للعملة الأميركية، مستقراً الجمعة، لكنه ارتفع 0.8% خلال الأسبوع.
ويتجه الدولار لتحقيق أقوى أداء أسبوعي منذ أكتوبر، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية الأفضل من المتوقع، وتقديرات بميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بصورة أكبر للتشديد النقدي، إلى جانب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأسواق الصين وهونج كونج وسنغافورة وتايوان مغلقة بمناسبة عطلات رأس السنة القمرية الجديدة، ما يعني وفق المتعاملين، انخفاض أحجام التداول واحتمال حدوث تقلبات.
ويترقب المستثمرون بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل للبنك المركزي، للحصول على المزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية الأميركية. وعادة ما يتجه الذهب الذي لا يدر عوائد للارتفاع في أوقات أسعار الفائدة المنخفضة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إن مهلة "من 10 إلى 15 يوماً هي تقريباً" كل ما سيسمح به لإجراء مفاوضات بشأن اتفاق نووي مع إيران، في ظل حشد القوات الأميركية في المنطقة بأكبر انتشار لها منذ ما قبل حرب العراق في 2003.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 78.29 دولار للأوقية.
وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 2064.27 دولار للأوقية، فيما هبط البلاديوم 0.5% إلى 1677.19 دولار.
أسعار الفائدة الأميركية
سيكون مسار أسعار الفائدة الأميركية، الذي لا يزال غير واضح، محركاً رئيسياً للذهب، الذي يستفيد عادة من انخفاض تكاليف الاقتراض، وفق "بلومبرغ".
وخفف محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ستيفن ميران، من دعواته لخفض أسعار الفائدة بعمق هذا العام، بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة قوة أكبر في الاقتصاد الأميركي مما كان يتوقع، بحسب ما نقله مؤشر "داو جونز".
وكانت سوق الذهب قد شهدت تقلبات غير معتادة منذ موجة بيع تاريخية في مطلع الشهر الجاري، تراجع فيها المعدن من ذروة قياسية فوق 5595 دولاراً للأوقية إلى ما يقرب من 4400 دولار خلال يومين فقط.
وقد دفعت موجة شراء المضاربين المتسارعة في يناير الماضي، مسيرة صعود استمرت لعدة سنوات إلى نقطة الانهيار، رغم أن العوامل التي دعمت النمو السابق لا تزال قائمة إلى حد كبير، بما في ذلك التحول الأوسع بعيداً عن السندات والعملات السيادية.
عاد التركيز أيضاً إلى قيمة الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات المحيطة بإيران. ومن شأن توجيه ضربة كبيرة إلى البلاد، حيث يشعر القادة بالقلق إزاء استقرار النظام بعد اضطرابات واسعة، أن يعرّض الولايات المتحدة لخطر الانخراط في ثالث حرب اختيارية لها في الشرق الأوسط منذ عام 1991. واستقر النفط، الجمعة، قرب أعلى مستوى له في 6 أشهر.
Loading ads...
وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة "نيومونت" Newmont Corp، أكبر مُنتج للذهب في العالم، توقعات بإنتاج أقل بنحو 10% من المعدن هذا العام، وهو ما يُعزى جزئياً إلى تحديثات مخطط لها في بعض المناجم التي تديرها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




