الثلاثاء، 03-03-2026 الساعة 01:02
الدوحة تدين في رسالة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة انتهاك سيادة كل من الكويت والإمارات والأردن والبحرين والسعودية وسلطنة عمان.
وجّهت دولة قطر، الإثنين، رسالة متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر مارس والمندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، بشأن ما وصفته بـ"الاعتداء الإيراني" على أراضيها.
وطالبت الدوحة بتعميم الرسالة التي سلّمتها المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
وأكدت قطر في الرسالة، أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
كما أكدت الدوحة في رسالتها إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف، مشددة على احتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعاً عن سيادتها وصوناً لأمنها ومصالحها الوطنية.
قطر توجه رسالة متطابقة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الاعتداء الإيراني على أراضيهانيويورك | 2 مارس 2026وجهت دولة قطر، رسالة متطابقة ، إلى كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد مايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى…
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) March 2, 2026
وشددت قطر على أن "استهداف أراضيها لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة"، لافتة إلى أنها حرصت طوال الفترة الماضية على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية.
ونوّهت في الرسالة، إلى أنها، سعت إلى تيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها، "لا يعكس حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين".
وأعربت الدوحة عن إدانتها لانتهاك سيادة كل من الكويت والإمارات والأردن والبحرين والسعودية وسلطنة عمان، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول في ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت دعوتها إلى الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها، ويحُول دون الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
وأشارت الدوحة في رسالتها، إلى أن وزارة الدفاع أعلنت يوم السبت 28 فبراير 2026 نجاحها في التصدي لموجات صاروخية متكررة قادمة من إيران، إضافة إلى طائرات مسيّرة استهدفت مناطق عدة في البلاد.
وجاء التحرك الدبلوماسي القطري عقب تصريحات للمتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري، أكد فيها أن بلاده تحتفظ بحقها في الرد، واصفًا الهجوم بأنه "سافر" واستهدف الشعب القطري.
وشدد الأنصاري في مقابلة مع شبكة "CNN"، على أن الضربات الإيرانية لا يمكن أن تمر دون رد، وأنه لا بد من دفع الثمن، لافتاً إلى أن الدوحة ليست على تواصل حاليًا مع طهران.
ولفت إلى أن الهجمات شملت أكثر من 100 صاروخ وعشرات الطائرات المسيّرة استهدفت منشآت مدنية وتجارية، ما استدعى اتخاذ تدابير احترازية لحماية المنشآت الاقتصادية البرية والبحرية، بالتنسيق مع دول الخليج والولايات المتحدة.
Loading ads...
ويضع هذا التطور مجلس الأمن أمام استحقاق التعامل مع تصعيد عسكري مباشر بين دولتين في منطقة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، في وقت تحاول فيه الدوحة الجمع بين تأكيد حقها في الدفاع عن النفس والدعوة في الآن ذاته إلى احتواء الأزمة ومنع اتساعها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




