2 ساعات
يوم التأسيس 2026.. قصة 299 عامًا من الأمجاد بدأت في الدرعية لتروي سيرة وطن
الأحد، 22 فبراير 2026

تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم الأحد بذكرى يوم التأسيس 2026، مسجلةً مرور 299 عامًا على ذلك المنعطف التاريخي الذي شهده عام 1139هـ (1727م)، حين وضع الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- اللبنة الأولى للدولة السعودية الأولى في الدرعية، لتنطلق مسيرة الوحدة والاستقرار التي ننعم بها اليوم.
يوم التأسيس 2026.. الدرعية مهد الانطلاق
تعد الدرعية القلب النابض لذكرى يوم التأسيس؛ فمن ضفاف وادي حنيفة بدأت ملامح الدولة تتشكل منذ استقرار “بني حنيفة” وصولاً إلى عهد الأمير مانع بن ربيعة المريدي. بحسب “واس”.
ومع تولي الإمام محمد بن سعود الحكم، تحولت المدينة إلى عاصمة سياسية وحضارية أمنّت طرق التجارة والحج وجمعت شتات المناطق تحت راية واحدة.
مظاهر الحضارة في عهد التأسيس:
نهضة عمرانية: برزت الدرعية بأسوارها التي امتدت لـ 13 كيلومترًا، ومعالمها الشامخة. مثل “قصر سلوى” بحي الطريف (المسجل في اليونسكو)، والذي يُعد نموذجًا فريدًا للعمارة الطينية بارتفاع تجاوز 22 مترًا.
علاوة على حراك علمي واجتماعي: شهدت الدرعية في فترة يوم التأسيس ازدهارًا ثقافيًا بوجود أكثر من 30 مدرسة في حي البجيري. وانتشار حلقات العلم والنسخ. بالإضافة إلى قيم التكافل الاجتماعي التي تجسدت في “سبالة موضي” لاستضافة الزوار وطلبة العلم.
فضلًا على انفتاح واقتصاد مزدهر: كان “سوق الموسم” مركزًا حيويًا للتجارة. بينما كانت الدرعية مدينة منفتحة ترحب بالجميع، مما خلق مجتمعًا متجانسًا وقويًا.
يأتي الاحتفاء بـ يوم التأسيس 2026 استحضارًا لمسيرة ثلاثة قرون من الإنجاز، وتأكيدًا على عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية.
إنها مناسبة وطنية نجدد فيها الفخر بهويتنا والارتباط بقيادتنا التي حفظت كيان الدولة منذ عهد الإمام المؤسس وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء.
بينما تظل الدرعية، بأحيائها التاريخية كغصيبة والطريف، شاهدًا حيًا يروي للأجيال قصة يوم التأسيس. وكيف تحولت الرؤية التي بدأت قبل 299 عامًا إلى واقع سعودي يفخر به العالم أجمع.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




