أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، اليوم الأحد، إطلاق مشروع جمع وترحيل الأنقاض في محافظة دير الزور، في إطار الجهود الرامية إلى دعم التعافي المبكر وإعادة تنشيط الحياة الاقتصادية في المحافظة.
وقال علي عبد الله، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دير الزور، إن المشروع يُعد أكبر مشروع لجمع وترحيل الأنقاض منذ بدء تدخلات البرنامج في المحافظة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي منه هو إعادة تحريك النشاط الاقتصادي في المناطق المتضررة، ولا سيما الأحياء التي تشهد عودة تدريجية للأهالي بعد النزوح. بحسب ما نقلته محافظة دير الزور عبر معرفاتها الرسمية.
فرص عمل وتحسين البنية التحتية
وأوضح عبد الله أن المشروع يوفر 166 فرصة عمل للنساء والرجال، إضافة إلى ترحيل نحو 75 ألف طن من الأنقاض من مناطق مختلفة في دير الزور، خاصة الأحياء الأكثر تضرراً.
وأضاف أن هذا التدخل يأتي ضمن حزمة أوسع من المشاريع تشمل إعادة إحياء عدد من الأسواق المتضررة في القلب التجاري للمدينة، إلى جانب تأهيل شبكة الكهرباء وتحسين البنى التحتية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتهيئة بيئة مناسبة لعودة السكان.
وأكد مدير مكتب البرنامج أن هذه المشاريع تهدف في نهايتها إلى تحقيق تعافٍ تدريجي وإعادة إقلاع اقتصادي، وخلق فرص عمل مستدامة لآلاف من أبناء دير الزور، لافتاً إلى أن العام الجاري سيشهد تنفيذ مشاريع إضافية في المحافظة ضمن المسار ذاته.
Loading ads...
وختم عبد الله حديثه بالتأكيد على أهمية التعاون مع الجهات المحلية، متمنياً التوفيق لجميع العاملين في المشروع، ومشيراً إلى أن انطلاقته تمثل خطوة أساسية في مسار التعافي وإعادة البناء في دير الزور.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





