ساعة واحدة
روائح وأغاني تستدعي الماضي.. قصّة الفتى الذي يمتلك ذاكرة خارقة
الأحد، 27 سبتمبر 2026

كشفت دراسة علمية أشرف عليها الباحث في العلوم المعرفية "كريستيان"، عن حالة طبية ونادرة لمراهق يبلغ من العمر 16 عامًا يمتلك ذاكرة فائقة تمكنه من استرجاع تفاصيل دقيقة من حياته، منذ أن كان رضيعًا في عمر ثلاثة أشهر.
وتُعد هذه الحالة واحدة من بين أقل من 100 حالة مسجلة عالميًا لهذا النوع النادر من الذاكرة الاستثنائية، والتي تتجاوز قدرة صاحبها في استحضار الذكريات الشخصية نحو 99.9% من بقية البشر، بحسب ما نقله موقع "ساينس ألرت".
وأوضح الباحثون أن ذكريات الفتى تتصف بالدقة وسهولة الاستدعاء عبر محفزات حسية بسيطة، مثل الاستماع إلى أغنية معينة، أو استنشاق رائحة مألوفة، أو حتى سماع كلمة عابرة.
وأشار الفريق البحثي إلى أن أصحاب هذه الذاكرة الخارقة لا يتميزون بالضرورة بتفوق معرفي عام مقارنة بالآخرين، بل يكمن الاستثناء الحقيقي في السرعة والآلية الخاصة التي تسلكها أدمغتهم للوصول إلى تلك الذكريات الذاتية.
ولحماية خصوصية الفتى وسرية بياناته، قام الباحثون بمنحه رمزًا مستعارًا طوال فترة الدراسة.
وقد أثارت هذه الظاهرة تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر هذه القدرة عبئًا ونعمة في آن واحد؛ إذ كتبت إحدى المتابعات أن مثل هذه الذاكرة قد تكون إما مصدرًا للعذاب أو للسعادة الفائقة لصاحبها.
Loading ads...
ورأى آخرون أن قدرات العقل البشري ما تزال قادرة على منافسة أنظمة الذكاء الاصطناعي، بينما فضّل فريق آخر التندر بضعف الذاكرة اليومية لدى معظم الناس مقارنة بهذه الحالة الفريدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





