4 أشهر
مقتل عنصر سابق في ميليشيا "فاطميون" داخل منزله شرقي دير الزور
الخميس، 15 يناير 2026
مقتل عنصر سابق في ميليشيا "فاطميون" داخل منزله شرقي دير الزور
مقتل عنصر سابق في الفصائل الإيرانية بريف دير الزور الشرقي - صورة أرشيفية
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- اغتيال عنصر سابق في ميليشيا "فاطميون" التابعة لإيران في ريف دير الزور الشرقي، حيث اقتحم مسلحون مجهولون منزله وأطلقوا النار عليه أمام عائلته، مما أدى إلى مقتله فوراً.
- شهدت محافظة دير الزور انتشاراً للميليشيات الإيرانية منذ 2018 وحتى سقوط النظام في 2024، حيث تواجدت فصائل مثل "زينبيون" و"أبو الفضل العباس" و"كتائب حزب الله" في المنطقة الممتدة حتى الحدود العراقية.
- قامت إيران بتجنيد مقاتلين شيعة من أفغانستان، خاصة من قومية "الهزارة"، للقتال في سوريا ضمن تشكيلات مسلحة مثل "لواء فاطميون".
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قُتل، اليوم الخميس، عنصرٌ سابق في ميليشيا "فاطميون" التابعة للميليشيات الإيرانية، برصاص مجهولين في ريف دير الزور الشرقي.
ونقل موقع "نورث برس"، أن مسلحين مجهولين تقلّهم دراجة نارية اقتحموا منزل المدعو (حسين العمر)، وهو عنصر سابق في ميليشيا "فاطميون"، وأطلقوا النار عليه أمام أفراد عائلته، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأوضح المصدر، أن "العمر" كان يشغل سابقاً منصباً في قسم التسليح ضمن الميليشيا، وغادر المنطقة إلى لبنان عقب سقوط نظام المخلوع وانسحاب الميليشيات الإيرانية، قبل أن يعود إلى بلدته قبل أيام.
الوجود الإيراني شرقي سوريا
شهدت محافظة دير الزور، منذ عام 2018 وحتى سقوط نظام المخلوع في 8 كانون الأول 2024، انتشاراً لـ ميايشيات إيرانية وموالية لإيران، لا سيما في المناطق الممتدة من دير الزور مروراً بالميادين وصولاً إلى مدينة البوكمال -على الحدود العراقية- في الريف الشرقي.
وضمّ هذا الانتشار فصائل عدة من بينها: "زينبيون" و"أبو الفضل العباس" و"هاشميون" و"حيدريون" و"لواء القدس"، إضافة إلى فصائل عراقية مثل "كتائب حزب الله" و"الحشد الشعبي".
Loading ads...
وفي سياق متصل، تشير تقارير إلى أن إيران جنّدت، خلال السنوات الماضية، مقاتلين من الطائفة الشيعية في أفغانستان، لا سيما من قومية "الهزارة"، للقتال في سوريا ضمن تشكيلات مسلحة، أبرزها "لواء فاطميون".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





