Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
القرار قدمته الولايات المتحدة الأمريكية وصوتت عليه 14 دولة وامتنعت الصين عن التصويت.
صوّت مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، على قرار يقضي برفع العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير داخليته أنس خطاب، تقدّمت به الولايات المتحدة الأمريكية.
وتبنّى مجلس الأمن القرار بموافقة 14 دولة، بينما امتنعت الصين عن التصويت على القرار، في حين رحّبت دمشق بالقرار وأعربت عن تقديرها للولايات المتحدة.
وعلّق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على القرار، معرباً عن تقديره للولايات المتحدة والدول الصديقة على دعمها لسوريا وشعبها.
وأضاف الشيباني في تدوينة على منصة "إكس": إن "الدبلوماسية السورية تؤكّد مجدّداً حضورها الفاعل وقدرتها على تحقيق التقدّم بخطى ثابتة في إزالة العقبات وتهيئة الطريق نحو مستقبل سوري أكثر انفتاحاً واستقراراً".
وقال المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن تبنّي هذا القرار يبعث برسالة سياسية قوية تعترف بأن سوريا في عهد جديد، مشيراً إلى أن الشرع يعمل بجد من أجل تحقيق التزامات بلاده في محاربة الإرهاب.
ومن المتوقّع أن يستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري يوم الإثنين المقبل، في البيت الأبيض، في أول زيارة من نوعها لرئيس سوري إلى واشنطن.
وقال ترامب إن الشرع "رجل قوي وأنه على وفاق جيد معه"، مضيفاً في تصريحات أمس الخميس: "رفعنا العقوبات عن سوريا لمنحها فرصة، وأعتقد أنها تقوم بعمل جيد حتى الآن".
وذكرت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، الثلاثاء الماضي، إن ترامب اتخذ قراراً تاريخياً برفع العقوبات المفروضة على سوريا لمنحها فرصة حقيقية للسلام.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية ترى تقدّماً ملموساً على هذا الصعيد في ظل القيادة السورية الجديدة.
Loading ads...
وسبق أن التقى الرئيس الأمريكي نظيره السوري في مايو الماضي على هامش زيارته إلى العاصمة السعودية الرياض، وحينها أعلن ترامب رفع العقوبات عن سوريا لمنح دمشق فرصة للنهوض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






