ساعة واحدة
ضحايا بقصف إسرائيلي على لبنان و"حزب الله" يعلن استهدف مواقع للاحتلال
الأحد، 24 مايو 2026
تصاعد أعمدة الدخان عقب قصف إسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية - 12 تشرين الثاني 2024 (رويترز)
يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على مناطق متعددة في لبنان، ما أدى إلى سقوط ضحايا خلال الساعات الماضية، في حين أعلن "حزب الله" استهداف عدد من مواقع الاحتلال، متحدثاً عن تحقيق إصابات مباشرة.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارة على بلدة طورا في قضاء صور جنوبي لبنان بعد منتصف ليل الأحد، ما أدى إلى سقوط قتيلة وإصابة شخصين.
كذلك أغار الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً على المنطقة الواقعة بين قبريخا ومجدل سلم في قضاء مرجعيون، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف بلدة مجدل سلم.
وتعرّض مركز الدفاع المدني الإقليمي في النبطية ليلاً لاستهداف مباشر في غارة إسرائيلية، ما أدى إلى انهيار المبنى بالكامل، وتضرر عدد كبير من الآليات والمعدات التابعة للمركز، من دون وقوع ضحايا.
وشهدت الساعات الفائتة غارات استهدفت كلاً من أرزون وصريفا والقطراني ودير قانون وحي الراهبات في النبطية وحي البيدر في حاروف والكفور وكفرتبنيت وغيرها من المناطق، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.
أعلن "حزب الله" استهداف تجمع لآليات جيش الاحتلال عند منطقة اسكندرونة في بلدة البيّاضة بـ"صلية صاروخية".
كما قال إنه استهدف آلية في موقع رأس الناقورة بـ"مسيّرة أبابيل الانقضاضية"، وجهاز تشويش على المسيّرات من نوع "درون دوم" في بلدة الناقورة، إضافة إلى تجمع للاحتلال عند منطقة اسكندرونة في بلدة البيّاضة، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة.
وفي بيان آخر، أكد أنه استهدف جهازاً فنياً وآلية قيادية لجيش الاحتلال في موقع جل العلام، ما أدى إلى احتراق الآلية واحتراق آليتين قربها.
وكان مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية قد أعلن، السبت، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للتصعيد منذ 2 آذار حتى 23 أيار الجاري بلغت 3123 قتيلاً و9506 جرحى.
كما أعلنت الوزارة أن 25 من أفراد الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام بقضاء صور أصيبوا بجروح مختلفة، من جراء غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي في المحيط المباشر للمستشفى.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده في لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان الماضي.
Loading ads...
وأعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، تمديد الاتفاق 45 يوماً إضافياً حتى مطلع تموز المقبل، بصفتها راعية المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



