ساعة واحدة
نيكي ميناج متحدثة باسم ترامب؟ اقتراح مفاجئ يشعل التفاعل
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

أثارت مغنية الراب نيكي ميناج تفاعلاً واسعاً بعد ظهورها إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تجمع انتخابي بولاية ميشيغان، بالتزامن مع تداول اسمها كمرشحة محتملة لمنصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، في خطوة لم يتضح ما إذا كانت مطروحة بجدية أم مجرد مزحة سياسية.
جاء تداول الفكرة بعد أن نشر ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في إدارة ترامب، مقطع فيديو لميناج وهي تعبر عن دعمها للرئيس، مرفقاً إياه بتعليق ألمح فيه إلى إمكانية اختيارها للمنصب.
وسرعان ما انتقل الأمر إلى نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد أن أبدى مسؤولون آخرون في الإدارة ترحيبهم بالفكرة.
نشر تشيونغ، الأحد 25 أكتوبر 2026، مقطع الفيديو عبر منصة "إكس"، مقدماً ميناج باعتبارها اسماً محتملاً لتولي منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض. وجاء المنشور في وقت كانت فيه الإدارة تبحث عن بديل بعد مغادرة كاتي زكريا المنصب عقب فترة لم تتجاوز 5 أيام.
وتفاعل أليكس بروشويتز، مستشار البيت الأبيض، مع الفكرة عبر منشور خاطب فيه جمهور ميناج، المعروف باسم "باربز"، طالباً رأيهم في إمكانية توليها المهمة. وأبدى أحد الحسابات التابعة لمعجبي المغنية تأييده للاقتراح، لكن المنشورات المتداولة لم تتضمن إعلاناً رسمياً عن ترشيحها أو تعيينها.
واستغلت أوساط سياسية معارضة لترامب تداول الاسم للسخرية من الفكرة. فقد رد مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، المعروف بخلافه مع ميناج، بتعليق ساخر عبّر فيه عن أمله في حدوث ذلك، في إشارة إلى موقفه من احتمال اختيارها لهذا الدور.
ظهرت ميناج في تجمع انتخابي لترامب بولاية ميشيغان، الأحد، وتحدثت أمام الحاضرين عن أسباب مساندتها للرئيس، معتبرة أن عودته إلى السلطة منحت الأمريكيين شعوراً بالتفاؤل وإمكانية التطلع إلى مستقبل أفضل لهم ولأطفالهم.
كما أكدت استمرار دعمها له، وربطت موقفها برؤيتها للقضايا المتعلقة بتربية الأطفال والاتجاهات الاجتماعية التي تعارضها. وجاء ظهورها في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي، ما منح مشاركتها بعداً سياسياً يتجاوز حضورها المعتاد في الفعاليات الفنية.
ولم يكن دعم ميناج لترامب موقفاً طارئاً؛ إذ سبق أن تحدثت عن تقاربها مع توجهات حركة "ماغا"، التي تمثل شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً" المرتبط بالرئيس الأمريكي. وفي مقابلة مع مجلة "تايم" نُشرت في مايو 2026، أوضحت أنها كانت تميل إلى الحركة قبل أن تقرر التعبير عن موقفها علناً.
وأرجعت المغنية جانباً من هذا القرار إلى مساعدة تلقتها من النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا، بعدما قالت إنها لم تجد استجابة من نيوسوم لطلباتها المتعلقة بحوادث بلاغات كاذبة استهدفت منزلها في بيفرلي هيلز، وهي حوادث تُعرف باسم "سواتينغ".
تعود خلفية التوتر بين ميناج ونيوسوم إلى اتهامها له بتجاهل طلباتها للمساعدة عقب حوادث استهداف منزلها. ووفقاً لما ذكرته في مقابلتها مع "تايم"، فقد كان تعامل لونا معها عاملاً مؤثراً في قرارها عدم إخفاء مواقفها السياسية بعد ذلك.
وأعاد ظهور نيكي ميناج مع ترامب إحياء هذا الخلاف، بعدما دخل مكتب نيوسوم على خط التعليقات المتعلقة باحتمال تعيينها في البيت الأبيض. وجمع التفاعل بين السخرية السياسية والانقسام حول موقف المغنية، التي انتقلت من التعبير عن آرائها الشخصية إلى الظهور في فعالية انتخابية داعمة للرئيس.
Loading ads...
ورغم تداول اسمها لمنصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، لا تتوافر في المعلومات المنشورة إشارة إلى قرار رسمي بتعيينها أو تأكيد أن الإدارة تدرس ترشيحها بصورة جدية. لذلك يبقى الحديث عن توليها المنصب احتمالاً أثارته منشورات مسؤولين في إدارة ترامب، وليس تعييناً معلناً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

راغب علامة في قرطاج: رسالة نارية ومفاجأة العروس
منذ دقيقة واحدة
0




