في مبادرة تُعيد إحياء تقاليد العلاج بالأعشاب ضمن رؤية حديثة ومتوازنة، تبرز Hikma Rituals في دبي كعلامة عافية معاصرة. ترتكز على معرفة عميقة بالنباتات المحليّة واستخداماتها المتوارثة، وتقدّم صيدليّة حديثة تضمّ مستخلصات عشبيّة، زيوت، وخلطات مصمّمة لدعم توازن الجسم من الداخل والخارج. من خلال الدمج بين العلم، التراث، والنيّة، تخلق هذه العلامة تجربة يوميّة تتحوّل فيها العناية الذاتيّة إلى طقس واعٍ يعيد الاتّصال بالجذور وبالذات.
Hikma Rituals علامة نابعة من تفكير عميق في التفاصيل. كيف وُلِدت الفكرة؟
بدأت الرحلة من حاجة شخصيّة. كنّا نعمل في عالم النباتات، ولاحظنا غياب أساليب عافية تتعلّق بها. من هنا، أسّسنا Hikma Rituals في دبي، بعد أن جمعنا شغف مشترك بإعادة الاتصال بجذورنا من خلال الطبيعة، والتمتّع بقدرة أكبر على العناية بأنفسنا وعائلاتنا. على مرّ الوقت، تعمّقنا في تقاليد النباتات في المنطقة وتاريخها الطويل، وبدأنا ببناء مفهوم يجمع بين هذا الإرث وخبرتنا كمعالجات بالأعشاب... ما أسّسناه هو انعكاس لما كنّا نبحث عنه لأنفسنا. اليوم، يتمثّل ذلك في صيدليّة حديثة تقدّم علاجات نباتيّة، من مستخلصات عشبيّة لدعم المناعة والجهاز العصبيّ والجهاز الهضميّ، إلى جانب زيوت ومنتجات يمكن استخدامها كجزء من أيّ روتين يوميّ.
ترتكز Hikma Rituals على الطقوس أكثر من الروتين. لماذا يُعتبر هذا الفرق مهمّ؟
الروتين ضروريّ وعمليّ، أمّا الطقس فهو مرتبط بالنيّة والمعنى. يمنحنا لحظة للتوقّف، للحضور، ولإعادة الاتّصال بممارسات توارثناها عبر الزمن. من خلال الطقوس، تتحوّل الأفعال اليوميّة إلى تجربة أكثر ارتباطاً بأنفسنا وبالعالم من حولنا. الروتين والطقس معاً يدعمان التغيير، ومنتجاتنا مصمّمة لتندمج في الاثنين.
هناك ارتباط واضح بالتراث في سردكما لقصّة العلامة. كيف تخلقان التوازن بين الأصالة والحداثة؟
الحفاظ على المعرفة المرتبطة بالنباتات يعيدنا إلى تقاليدنا. ودورنا هو احترام هذا الإرث وتقديمه بطريقة تناسب الحاضر. نركّز على النباتات المحليّة ونوثّق استخداماتها لضمان استمراريّة هذا العلم. من المهمّ بالنسبة لنا تكريم النباتات التي استُخدمت لآلاف السنين، مثل حبّة البركة، الزعتر، والسدر. هذه ليست مجرّد رموز ثقافيّة، بل مكوّنات نستخدمها لوظائف محدّدة، من دعم المناعة والهضم إلى تهدئة الجهاز العصبيّ واستعادة توازن الجسم.
كيف يتمّ ابتكار منتج من Hikma Rituals؟ هل تكون نقطة الإنطلاق من المكوّنات أم من الفكرة؟
كلّ شيء يبدأ من النباتات. ننظر إلى بيئتها، استخداماتها، وكيف يُمكن أن تدعمنا. كخبيرتا أعشاب، نفهم خصائصها وتركيبتها، وكيف يمكن أن تتكامل مع غيرها لتحقيق توازن أفضل. تماماً مثل البشر، تعمل النباتات بشكل أفضل عندما تكون ضمن منظومة متكاملة. نصنع كلّ منتج بكميّات صغيرة، مع الحفاظ على نقاء التركيبة.
العافية والجمال أصبحا اليوم مترابطين. ما هو دور Hikma Rituals ضمن هذا المشهد؟
هناك تقاطع طبيعيّ بين المجالين. عملنا قائم على دراسة الأعشاب والتفاعل المباشر مع النباتات. كلّ تركيبة تُصمّم بهدف واضح: التهدئة، دعم الهضم، تقوية المناعة أو حتى تغذية البشرة. الجمال هنا ليس هدفاً منفصلاً، بل نتيجة طبيعيّة لجسم متوازن ومُعتنى به.
كيف تصفان امرأة Hikma Rituals؟
امرأة واعية ودقيقة في اختياراتها. تقدّر المعرفة والعمق، وتسعى لفهم ما تستخدمه ولماذا. تعتني بنفسها بمسؤوليّة، وتمتدّ هذه العناية إلى عائلتها ومجتمعها والبيئة.
في عالم سريع، قد يبدو العيش ببطء رفاهيّة. كيف تشجّعان النساء على إدخال الطقوس في حياتهنّ اليوميّة؟
الطقوس يمكن أن تكون بسيطة جداً: تناول مستخلص عشبيّ يوميّ، تحضير ماسك طبيعيّ، استخدام زيت للجسم أو الشعر، أو حتى التوقّف للحظة واستنشاق رائحة الزهور. الامتنان أيضاً طقس... هذه اللحظات تخلق مساحة للحضور والتواصل مع الواقع، فالفرق الحقيقيّ يكمن في طريقة تعاملنا مع أيّامنا.
ماذا عن مستقبل Hikma Rituals؟
نحن الآن نركّز على تكثيف العمل، وتوسيع أبحاثنا حول النباتات المحليّة، وتطوير الصيدليّة كمساحة للتعلّم والتواصل، مع الاستمرار في تسليط الضوء على جمال نباتاتنا دائماً.
رائحة تعبّر عن Hikma Rituals؟
الأرض، الدخان، ولمسة زهريّة.
طقوس بسيطة أم مكثّفة؟
Loading ads...
تعريفكما للجمال الحديث؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






