ساعة واحدة
صور أقمار اصطناعية ترصد تسرباً نفطياً محتملاً قرب جزيرة خرج الإيرانية
الجمعة، 8 مايو 2026

أظهرت صور بالأقمار الاصطناعية، الأسبوع الجاري، ما يشتبه أن يكون تسرباً نفطياً يغطي عشرات الكيلومترات المربعة من البحر بالقرب من جزيرة خرج، التي تعد المركز النفطي الرئيسي لإيران.
وأظهرت صور التقطتها أقمار Sentinel-1 (سنتينل-1)، و Sentinel-2 (سنتينل-2)، وSentinel-3 (سنتينل-3) التابعة لبرنامج Copernicus (كوبرنيكوس) في الفترة من السادس إلى الثامن من مايو الجاري، أن التسرب المحتمل، الذي يظهر في الصور على شكل بقعة باللونين الرمادي والأبيض، يغطى المياه غربي الجزيرة التي يبلغ طولها 8 كيلومترات.
وقال ليون مورلاند، الباحث في مرصد الصراع والبيئة، إن هيئة "البقعة تبدو متسقة بصريا مع (شكل) النفط"، وأضاف أنها تغطي في تقديره مساحة تبلغ حوالي 45 كيلومتراً مربعاً.
وأضاف مورلاند أن سبب التسرب المحتمل ومصدره غير معروفين حاليا، مشيرا إلى أن الصور التي التقطت في الثامن من مايو أيار لم تظهر أي دليل على وجود أي تسرب نشط آخر.
واتفق معه في الرأي لويس جودارد، المؤسس المشارك لشركة الاستشارات (داتا ديسك) التي تركز على المناخ والسلع الأساسية. وقال إن الصور تظهر على الأرجح بقعة نفطية، ربما تكون الأكبر منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران قبل 70 يوماً.
ولم يرد الجيش الأميركي وبعثة إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف بعد على طلبات للتعليق على الصور لوكالة "رويترز".
وتمثل جزيرة خرج، الواقعة في شمال الخليج العربي على بعد نحو 55 كيلومتراً شمال غربي مدينة بوشهر، العقدة الأهم في منظومة تصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها تقريباً كل صادرات إيران النفطية، بطاقة تحميل تُقدَّر بنحو 7 ملايين برميل يومياً، وفق الموسوعة البريطانية (بريتانيكا).
وهذه الأهمية للجزيرة لا تنبع فقط من كون خرج ميناء تحميل، بل من كونها مركز تجميع ومعالجة وتخزين يربط بين الحقول وخطوط الأنابيب والناقلات.
وقالت القوات الأميركية إنها دمرت أهدافاً عسكرية في الجزيرة في وقت سابق من الحرب.
وتحاصر البحرية الأميركية الموانئ الإيرانية في محاولة لمنع ناقلات طهران من الدخول والخروج، واشتبكت قوات أميركية وإيرانية في بحر الخليج.
Loading ads...
وأدت الحرب أيضاً إلى تقطع السبل بمئات السفن في الخليج وتسببت في أكبر تعطل لإمدادات النفط الخام في العالم، فضلاً عن تأثيرها على الإمدادات العالمية من المنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




