أشاد النجم البرازيلي الدولي السابق، فيليبي ميلو، بالدور التكتيكي الهائل والإنقاذي الذي لعبه نجم الوسط المخضرم فابينيو، خلال الموقعة المونديالية الشرسة أمام المنتخب المغربي، معتبرا أن لاعب وسط الاتحاد السعودي كان أحد أبرز الأسباب المباشرة وراء تحسن أداء "السيليساو" وانتشاله من الضياع الفني في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) لحساب الجولة الأولى من المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وكانت أرضية الملعب في نيويورك قد شهدت أفضلية متبادلة ومثيرة بين العملاقين؛ حيث نجح "أسود الأطلس" في فرض شخصيتهم القوية وأسلوب لعبهم السريع خلال فترات عديدة من اللقاء، في حين عانى المنتخب البرازيلي بوضوح من تفكك خطوطه وصعوبة بالغة في السيطرة على منطقة العمليات خلال الشوط الأول، قبل أن تتغير المعطيات رأسا على عقب مع دخول فابينيو كبديل استراتيجي في النصف الثاني.
وفي تصريحات حصرية ومطولة خص بها شبكة "Ge Globo" البرازيلية الواسعة الانتشار، أكد ميلو أن فابينيو أحدث تحولا جوهريا وملموسا في أداء منتخب بلاده بمجرد وطأت قدماه العشب الأخضر، مشيرا إلى أن عبقرية اللاعب وتأثيره لم يكونا قائمين على الاندفاع البدني الأعمى، بل على الذكاء الميداني.
وقال ميلو في تحليله لـ "السيليساو": "لقد دخل فابينيو إلى المباراة، وبصراحة لم يكن لاعبا يعتمد على الاندفاع أو القوة البدنية الكبيرة في الضغط والمطاردة، ولم يكن من نوعية اللاعبين الذين يركضون عشوائيا في كل مكان لاستعادة الكرة، لكنه ببساطة فرض هيبته وسيطرته المطلقة على منطقة الوسط بفضل عقليته الفذة".وأضاف النجم السابق: "لقد تمركز بشكل ممتاز، وقرأ مجريات اللعب بصورة مثالية تحسب له. منذ لحظة دخوله تغير شكل المنتخب البرازيلي بالكامل؛ فبفضل جودته العالية وخبرته المونديالية المتراكمة بدأ المنتخب يتنفس ويفرض سيطرته على رتم المباراة بشكل أكبر.. باختصار لقد أنقذنا من ورطة حقيقية".
واستطرد ميلو قائلا: "بالطبع، بعد ذلك استعاد المنتخب المغربي عافيته وتوازنه خصوصا في الدقائق الأخيرة من اللقاء، لكن مشاركة فابينيو كانت العلامة الفارقة للبرازيل".
نقطة مضيئة.. ومطالبات بـ "الرسمية" في قادم الجولاتورغم حالة الإحباط النسبية التي خيمت على الشارع الرياضي البرازيلي جراء الفشل في تحقيق الفوز بمباراة الافتتاح، فإن الـ 45 دقيقة التي خاضها فابينيو منحت الجماهير والخبراء إشارات إيجابية قوية قبل المعارك المونديالية المقبلة، خاصة في ظل الانتقادات الحادة التي طالت خط الوسط الأساسي.
Loading ads...
في المقابل، أكد المحللون أن تنظيم الأسود بقيادة المدرب وليد الركراكي والتألق الأسطوري للحارس ياسين بونو، أثبتا أن مواجهة المغرب تحتاج إلى لاعبي خبرة من طينة فابينيو القادرين على ضبط الإيقاع وامتصاص حماس الخصوم. وبات الشارع الرياضي في البرازيل يضغط بقوة على الجهاز الفني لإدراج فابينيو كعنصر أساسي في الجولتين المتبقيتين لإعادة التوازن المفقود لمنظومة السامبا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






