بحث الجانبان العُماني والفرنسي مسارات التعاون الثنائي، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وأمن الطاقة.
عُقدت في باريس، اليوم الأربعاء، الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين سلطنة عُمان وفرنسا؛ لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في ما يتعلق بأمن الطاقة وقضايا إقليمية ودولية.
ووفقاً لوكالة الأنباء العُمانية، ترأس الجانب العُماني الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، في حين ترأس الجانب الفرنسي مارتن برينس، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية.
وشهدت الجولة تأكيد الجانبين عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، مع استعراض مسارات التعاون الثنائي، خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، وأمن الطاقة، إضافة إلى الثقافة والتعليم والتدريب، بما يعزز آفاق التعاون ويدفع بها نحو مستويات أكثر تقدماً.
سلطنةُ #عُمان و #فرنسا تؤكّدان خلال عقد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي في باريس على عمق الشّراكة الاستراتيجيّة القائمة بين البلدين الصّديقين في مختلف المجالات، واستعراض مسارات التّعاون الثُّنائي في القطاعات الاقتصاديّة والاستثماريّة، وأمن الطّاقة والثّقافة والتّعليم… pic.twitter.com/cen65pzmSP
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) April 15, 2026
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها الأزمة الراهنة في منطقة الخليج وتداعياتها، مؤكدين أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات والتوصل إلى حلول مستدامة، مع التشديد على أهمية عودة الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات.
وعلى هامش الجولة، وقّعت حكومتا البلدين اتفاقية بشأن تصريح العمل لأزواج الموظفين الرسميين.
وترتبط سلطنة عُمان وفرنسا بعلاقات دبلوماسية واقتصادية متنامية، تعززت خلال السنوات الأخيرة عبر شراكات في مجالات الطاقة والنقل البحري والاستثمارات، إضافة إلى تعاون ثقافي وتعليمي مستمر.
Loading ads...
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه مسقط إلى تنويع شراكاتها الدولية ضمن رؤيتها الاقتصادية، بينما تولي باريس اهتماماً متزايداً بمنطقة الخليج باعتبارها شريكاً استراتيجياً في أمن الطاقة والتجارة الدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






