28 دقائق
استقالة ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة على خلفية أزمة تدفق المهاجرين
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

قدم ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة ميجيل أنخيل بيريث تريانو استقالته ، الإثنين، رابطا قراره بأسباب شخصية، وذلك بعد أسابيع على التدفق غير المسبوق للمهاجرين على الجيب الإسباني.
وتجري المحكمة العليا الإسبانية تحقيقا في الأحداث، ومن المقرر أن تستمع هذا الأسبوع إلى شهادة رئيس مكتب بيريث تريانو السابق.
ودافع بيريث تريانو، الذي أشرف على التنسيق بين حكومة سبتة والوكالات الحكومية الإسبانية وقوات الأمن، عن طريقة تعامله مع الأزمة، لكنه قال إن التدقيق الذي أعقب ذلك إلى جانب ما وصفها بحملة مضايقات ضده وضد عائلته أصبح أمرا لا يطاق.
وقال "عائلتي لا تستحق أن أبقى في منصبي لفترة أطول"، مشيرا إلى إساءات وتهديدات وواقعة ترك فيها شخص ما إكليلا من زهور توديع الموتى أمام مكتبه.
إسبانيا: الآلاف يتظاهرون في مدريد احتجاجا على أزمة سبتة ويطالبون بإجراء انتخابات مبكرة
وأضاف أن الوفد الحكومي لم تكن لديه سيطرة عملياتية على الحدود أو قوات الأمن، وأنه لم تكن هناك أي معلومات متاحة مسبقا تشير إلى أن عددا كبيرا من المهاجرين سيدخلون الجيب.
أكدت حكومة مدريد مرارا أنه على الرغم من تلقيها تنبيهات باحتمال حدوث عمليات عبور للحدود، لم يكن هناك ما يشير إلى تدفق بالحجم الكبير الذي شوهد في نهاية المطاف في سبتة.
وفي تصريحات لمحطة (كوب) الإذاعية اليوم الإثنين، قال وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخيل فيكتور توريس أن ما يقدر بنحو 3500 مهاجر لا يزالون في سبتة أمام مرافق الاستقبال.
واندلعت الأزمة في أواخر يوليو تموز، عندما وصل أكثر من 72 ألف مهاجر إلى سبتة، مما أدى إلى إرباك مرافق الاستقبال وزيادة الجدل حول سياسة الهجرة عند إحدى البوابتين الحدوديتين البريتين للاتحاد الأوروبي في أفريقيا.
وغادر معظم هؤلاء المهاجرين في وقت لاحق، مع بقاء آلاف آخرين في الجيب ذي الحكم الذاتي.
Loading ads...
وتواجه حكومة الأقلية اليسارية بقيادة رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث في مدريد صعوبة في احتواء التداعيات السياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




