ساعة واحدة
عودة أكثر من 66 ألف عائلة نازحة إلى أرياف حماة منذ سقوط نظام الأسد
السبت، 7 فبراير 2026
قال مدير المكتب الإعلامي في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بحماة، إياد السليمان، إنه عاد من مخيمات النزوح في الشمال السوري وغيرها من المناطق إلى أرياف محافظة حماة المحررة بعد سقوط النظام المخلوع، نحو 66227 عائلة ـ بعدد أفراد 331535، وذلك حتى نهاية شهر كانون الثاني الماضي.
وتابع أن العديد من العائلات تعيش واقعاً صعباً ومزرياً، نتيجة قلة الخدمات والوضع المعيشي السيئ، مبيناً أن "هذه العائلات تحتاج إلى كل مقومات الحياة من خدمات ضرورية مثل: المساكن والمياه والكهرباء والمدارس والمراكز"، وفق ما ذكرته صحيفة "الوطن".
وبين السليمان أن المنظمات الدولية والجمعيات الوطنية الخيرية، دعمت بعض القرى بسلل طوارئ غذائية ومواد تدفئة فقط، ووزعت منظمة "هيومن آبل" مساعدات (طرّاحات إسفنج وأغطية) لنحو 351 من العائلات، الذين عادوا من الشمال المحرر المحتاجة والأشد فقراً إلى قرى الصهرية وسحاب وكورة وحورته في ريف حماة.
كما وزعت المنظمة ذاتها، مواد تدفئة لنحو 353 عائلة عائدة من النزوح في كل من "تل هواش وقيراطة ودير سنبل" بريف حماة الشمالي الغربي، وذلك في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من الأعباء عن الأسر المستفيدة، وتحسين ظروفهم خلال فصل الشتاء، بحسب السليمان.
وأشار إلى أن فريق الاستجابة الطارئة نفذ حملة إغاثية شملت توزيع سلل غذائية وأغطية، للتخفيف من معاناة العائدين من النزوح والقاطنين في الخيام، والمتضررين من العاصفة المطرية الأخيرة، موضحاص أنه "استفاد من هذه الحملة نحو 300 عائلة في قرى الحواش والحاكورة وجسر بيت الراس وزيزون، حيث جرى تقديم المساعدات وفق الاحتياجات الطارئة للأسر المتضررة، وبما يسهم في تعزيز مقومات الصمود وتحسين الظروف المعيشية خلال هذه الفترة".
وأضاف السليمان أنه من الضروري تأمين مقومات العيش الأساسية للعوائل التي عادت لمناطقها وقراها بمختلف محافظة حماة، وأهمها المنازل والمراكز الطبية والبنية التحتية.
النازحون في المخيمات يواجهن شتاءً قاسٍ
في مطلع شهر كانون الثاني الماضي، دعت الأمم المتحدة إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لسوريا، بهدف تحسين أوضاع الأهالي المقيمين في مخيمات الشمال السوري، ولا سيما في ظل الظروف الجوية القاسية التي شهدتها المنطقة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أنّ عدم توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية بشكل سريع من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المخاطر الصحية، خصوصاً على الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة في مخيمات شمالي سوريا.
وأشار مكتب "أوتشا" إلى أن الاستجابة الشتوية تتطلب تمويلاً يقدّر بنحو 112 مليون دولار، في حين لم يتم تأمين سوى 29 مليون دولار حتى الآن.
وتواجه العائلات المقيمة في مخيمات شمال غربي سوريا أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار هطول الأمطار وتساقط الثلوج في عدد من المناطق، بينما تعيش داخل مساكن مؤقتة ومتهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية من تسرب المياه والرياح الباردة.
Loading ads...
ويزيد من حدة المعاناة، عجز معظم العائلات النازحة والمهجّرة عن تأمين وسائل التدفئة، ما يجعل موجات البرد المتكررة تحدياً يومياً يهدد سلامة السكان وحياتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إحباط تهريب كمية ضخمة من المخدرات إلى الأردن
منذ دقيقة واحدة
0

تداولات سوق دمشق تتجاوز 4.7 ملايين ليرة في جلسة اليوم
منذ دقيقة واحدة
0


