ساعة واحدة
أماكن سياحية في كان تمنحك فرصة ذهبية لرؤية المشاهير عن قرب
الثلاثاء، 12 مايو 2026

تُعدّ مدينة كان بلا شكّ واحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية في فرنسا. إنها جوهرةٌ خلابةٌ تتربّع على الريفييرا الفرنسية الساحرة، وتشتهر بجمالها الأخاذ. بشواطئها المشمسة، ومتاجرها الفاخرة، ومهرجانها السينمائي العالمي الشهير، تُجسّد هذه المدينة الساحلية الرقيّ والأناقة والفخامة.
تشتهر كان بمهرجانها السينمائي الأيقوني، وهو حدثٌ سنويٌّ يُحوّل المدينة إلى مركزٍ عالميٍّ لصناعة السينما. يتوافد نجوم السينما والمخرجون وعشّاقها إلى شواطئها لمشاهدة عرض روائع سينمائية جديدة، والاستمتاع بالأجواء الحماسية التي تُحيط بالمدينة خلال هذه الفترة.
بعيدًا عن بريق المهرجان، تزخر مدينة كان بالعديد من الأنشطة الممتعة الأخرى، فهي مدينة تشتهر بتاريخ عريق ومعالم معمارية آسرة. ويتجلى ذلك بوضوح في حي لو سوكيه الذي يعود للعصور الوسطى بشوارعه الساحرة، وصولًا إلى أناقة شارع لا كروازيت العصري. كما تتميز هذه المدينة السياحية بأجواء هادئة (خارج أوقات المهرجان) ومناخها شبه الاستوائي المتوسطي، مما يجعلها وجهة سياحية رائعة على مدار العام. في السطور الآتية، أبرز الأماكن السياحية التي يرتادها المشاهير في مدينة كان.
تزخر جزيرة سانت مارغريت بتاريخ عريق، إذ تشتهر بحصن رويال الغامض، حيث احتُجز الرجل ذو القناع الحديدي. واليوم، يُمكن للزوار استكشاف بقايا الحصن، التي تُلقي الضوء على ماضيه العريق. إلى جانب جاذبيتها التاريخية، تُوفر جزيرة سانت مارغريت ملاذًا هادئًا بعيدًا عن صخب البر الرئيسي. فجمالها الطبيعي، بما فيه من غابات الصنوبر والخلجان والمياه الصافية، يُوفر بيئة مثالية للتنزه. يُمكن للمصورين ومحبي الطبيعة الاستمتاع بتنوع الحياة النباتية والحيوانية في الجزيرة، بينما يستمتع رواد الشواطئ بشواطئها البكر غير المزدحمة.
يُعدّ قصر المهرجانات والمؤتمرات مبنىً عصريًا يشتهر بكونه المكان الأيقوني الذي يستضيف فعاليات السجادة الحمراء المرموقة لمهرجان كان السينمائي. كما يستضيف القصر أيضًا جوائز NRJ الموسيقية، والمؤتمرات الدولية، والمعارض التجارية، وغيرها من الفعاليات الثقافية. يقع القصر على جادة لا كروازيت، مُطلًا على مناظر خلابة للبحر الأبيض المتوسط. ويضمّ مرافق حديثة ومتطورة، تشمل مسارح وقاعات عرض وقاعات مؤتمرات، يُمكنكم استكشافها من خلال الجولات المصحوبة بمرشدين أو بحضور أحد العروض أو الفعاليات. يُجسّد هذا الصرح المعماري البارز تراث كان الثقافي، ويُمثّل في الوقت نفسه مركزًا حيويًا للإبداع والترفيه والتعاون الدولي.
يُعدّ شارع لا كروازيت أحد أشهر شوارع فرنسا. يمتدّ على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، ويحمل تاريخًا عريقًا يعود إلى القرن التاسع عشر عندما تحوّلت مدينة كان إلى ملاذٍ للأرستقراطيين. يجسّد هذا الشارع الفخامة والجمال والسحر الساحلي، حيث تصطفّ على جانبيه متاجر راقية وفنادق فخمة وممرات مُزيّنة بأشجار النخيل، ما يُضفي عليه مزيدًا من الأناقة والرقي. كما تُتيح ممراته الواسعة وشواطئه البكر إطلالات خلابة على البحر وجزر ليرين. يُعدّ هذا الشارع رمزًا لمهرجان كان السينمائي، حيث يقع قصر المهرجانات على امتداده. إنه المكان الذي يُمكنك التجوّل فيه عدّة مرات في اليوم، وفي كلّ مرة ستكتشف شيئًا جديدًا لم تلاحظه من قبل.
تقع المدينة القديمة "لو سوكيه" فوق الخليج، وهي تمثل قرية الصيد الأصلية. في محيط تل خلاب، توفر هذه المنطقة مناظر استثنائية بالإضافة إلى سحر العالم القديم. يتميز هذا الحي الخالي من حركة المرور بأزقة ضيقة مرصوفة بالحصى وسلالم للمشاة وبقايا تاريخية مثيرة للاهتمام مثل أسوار المدينة القديمة. في قلب "لو سوكيه"، تهيمن الكنيسة التي تعود إلى القرن الخامس عشر، وبرج مراقبة Tour du Mont Chevalier الذي يعود إلى القرن الحادي عشر على الأفق. من أعلى برج المراقبة، هناك إطلالة بانورامية رائعة على الشاطئ والخليج وصولاً إلى جزر ليرين.
يُعدّ التسوّق جزءًا أساسيًا من تجربة كان، زيعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، وهو اليوم وجهة تسوّق رئيسية تشتهر بمتاجرها ودور الأزياء الراقية والقطع الفريدة. يمتدّ شارع أنتيب من قصر المهرجانات إلى ساحة غامبيتا. ويُقدّم الشارع تجارب تسوّق متنوّعة، من العلامات التجارية العالمية الشهيرة إلى متاجر الحرفيين المحليين. إلى جانب التسوّق، يضمّ الشارع العديد من المقاهي والمطاعم التي تُقدّم أطباقًا محلية مميزة.
شارع مينادير هو شارع حيوي يعود تاريخه إلى العصر الروماني، وقد تطور ليصبح مركزًا نابضًا بالحياة للتسوق والثقافة المحلية. يضم الشارع متاجر ومحلات ومقاهي ومطاعم متنوعة، تعرض كل شيء من المنتجات البروفنسالية التقليدية إلى الأزياء العصرية وأحدث فنون الطهي. يُقدم الشارع مزيجًا ساحرًا من سحر العالم القديم وجاذبية العصر الحديث. يتيح لك التجول فيه فرصة عيش أجواء الحياة اليومية في كان، بعيدًا عن بريق مهرجان كان السينمائي ومتاجر الأزياء الفاخرة. بفضل هندسته المعمارية الخلابة، ومساراته المرصوفة بالحصى، وأجوائه الساحرة، يُعد الشارع وجهة مفضلة لدى السكان المحليين والسياح على حد سواء. تعال إلى هنا لتكتشف جانبًا أصيلًا وحقيقيًا من شخصية المدينة، وهو ما لن تجده في أي مكان آخر في كان.
Loading ads...
يُعدّ الميناء القديم انعكاسًا ساحرًا لتراث مدينة كان البحري وسحرها. فهو ميناء عريق، لطالما كان مركزًا حيويًا منذ القدم، متطورًا من قرية صيد صغيرة إلى وجهة سياحية متوسطية شهيرة. يُشكّل الميناء، بقوارب الصيد واليخوت والمراكب الشراعية الملونة، مزيجًا مثاليًا بين الأصالة والمعاصرة. تصطف المباني التاريخية على طول الواجهة البحرية، حيث يقوم الصيادون المحليون بسحب صيدهم اليومي، مما يُتيح للزوار فرصة فريدة للتعرف إلى إرث كان البحري العريق. يمكن للزوار التنزه على طول الممشى، والاستمتاع بإطلالات خلابة على البحر وأفق مدينة كان الشهير. كما يُمكنهم الاختيار من بين مجموعة واسعة من أطباق المأكولات البحرية التقليدية اللذيذة المتوفرة في المقاهي النابضة بالحياة المنتشرة على طول الميناء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




