ساعة واحدة
الأوضاع في الشرق الأوسط - المدنيون يتحملون عبء التصعيد
الثلاثاء، 31 مارس 2026

الأوضاع في الشرق الأوسط - المدنيون يتحملون عبء التصعيد
23 آذار/مارس 2026
السلم والأمنتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي دخلت أسبوعها الرابع، لا تزال مستمرة مُتجسدة في الأزمة الإنسانية التي يدفع المدنيون ثمنها إلى جانب أزمة الطاقة الناجمة عن الهجمات على الملاحة في مضيق هرمز الحيوي وبنية النفط والغاز التحتية الأخرى في منطقة الخليج.
قُتل أو جُرح أكثر من 2100 طفل في الشرق الأوسط خلال 23 يوما من تصاعد الصراع - بينهم 206 أطفال في إيران، و118 في لبنان، وأربعة في إسرائيل، وطفل في الكويت - وفق ما كشفه نائب المدير التنفيذي لليونيسف، تيد شيبان، محذرا من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار العنف.وقال تيد شيبان: "هذا يعني في المتوسط حوالي 87 طفلا يُقتلون أو يُصابون يوميا منذ بداية الحرب"، مؤكدا أن الأطفال في المنطقة يدفعون ثمنا باهظا، وأن أي انزلاق نحو حرب أوسع وأطول أمدا سيكون كارثيا على ملايين آخرين.وفي مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة، دعا شيبان المجتمع الدولي إلى اتخاذ ثلاثة إجراءات فورية وهي:وقف إطلاق النار وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، توفير دعم مالي عاجل لاستدامة الاستجابة.اليونيفيل ترصد إطلاق نار كثيفخلال الساعات الـ48 الماضية، رصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) إطلاق نار كثيف وانفجارات في بلدة الناقورة ومحيطها، بالقرب من المقر العام لليونيفيل. المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس آرديل أشارت إلى إصابة الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات المباني والمناطق المفتوحة داخل مقر بعثة حفظ السلام الأممية، "مما عرض حفظة السلام للخطر. ونتيجة لذلك، تم حصر حفظة السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات".وقبيل ظهر اليوم، كما قالت آرديل، أصاب مقذوف مبنى داخل مقر اليونيفيل. وذكرت أن حفظة السلام من المتخصصين في إبطال مفعول المتفجرات يتعاملون مع الأمر. وقالت: "نعتقد أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته".وذكـّرت جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن حفظة السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرضهم للخطر، بما في ذلك الأنشطة القتالية. وجددت التأكيد على عدم وجود حل عسكري لهذا النزاع، وحثت الأطراف على وضع أسلحتهم جانبا والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد، قبل أن يتأذى مزيد من الناس.المواقع الثقافيةبالإضافة إلى المعاناة البشرية الناجمة عن الحرب، تضررت أيضا مواقع ثقافية فريدة في إيران وإسرائيل ولبنان. في إيران، تشمل هذه المواقع قصر جولستان، وقصر جهل ستون في أصفهان، ومسجد أصفهان، ومبانٍ تقع بالقرب من المواقع الأثرية في وادي خرم آباد.تندرج هذه الكنوز ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب مدينة تل أبيب البيضاء في إسرائيل ومدينة صور في لبنان، واللتين تعرضتا أيضا لأضرار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب.في رد مكتوب على أسئلة أخبار الأمم المتحدة بهذا الشأن، قال القسم الإعلامي بمنظمة اليونسكو إن الوكالة أبلغت "وستواصل إبلاغ جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي... لاتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب الضرر".وحذرت اليونسكو من أنه في حال استمرار العنف، فإن الشرق الأوسط سيواجه أزمة تعليمية أعمق تتسم بتزايد حرمان الأطفال الأكثر احتياجا من التعليم، وفقدان المعلمين والباحثين، وضعف ثقة الجمهور في المؤسسات، فضلا عن أضرار دائمة تلحق بالقدرات العلمية للمنطقة. التفاصيل على الرابط.سلاسل الإمدادتواصل الحرب تعطيل سلاسل الإمداد العالمية بشدة، بما يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية وزيادة هشاشة الوضع في جميع أنحاء العالم.المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي دا سيلفا قال إن تداعيات الوضع تتجاوز حدود المنطقة، حيث تزعزع أسعار النفط والوقود والغاز المرتفعة، الاقتصاد العالمي.كما تتعرض العمليات الإنسانية لضغوط متزايدة أيضا، في ظل إغلاق مجالات جوية وخطوط ملاحة بحرية ومعابر رئيسية، مما يعيق الوصول إلى الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية.وأضاف دا سيلفا أن الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز - وهو شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية – يهدد بمزيد من ارتفاع الأسعار والتأخير.ومن المتوقع أن تكون الدول النامية، وخاصة في أفريقيا وآسيا، الأكثر تضررا، حيث تهدد اضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة الأمن الغذائي.وأكد دا سيلفا عدم وجود حل عسكري، داعيا إلى تجديد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.المزيد لاحقا....
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




