Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
زنازين صيدنايا في برلين.. توثيق لجرائم الأسد ضد الإنسانية |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

زنازين صيدنايا في برلين.. توثيق لجرائم الأسد ضد الإنسانية

الخميس، 30 أبريل 2026
في قلب برلين، داخل جدران نصب برلين-هونشونهاوزن التذكاري، يُعرض سجن صيدنايا بوصفه حكاية سورية وكجزء من نقاش عالمي حول القمع والذاكرة والعدالة، في أحد مباني السجن الأصلية حيث كان المعتقلون السياسيون في ألمانيا الشرقية يُحتجزون في عزلةٍ تامة، يُعاد فتح ملف واحد من أكثر السجون السورية غموضاً وقسوة، لكن هذه المرة أمام جمهورٍ واسع، وبأدوات تتجاوز السرد التقليدي.
لا يبدأ المعرض من الشهادة فقط، وإنما من سؤال أعمق: كيف يمكن تحويل مكانٍ صُمم للإخفاء إلى معرفة عامة؟ هذا ما يوضحه عامر مطر، مدير متحف السجون، الذي يرى أن العمل على صيدنايا لا يهدف إلى إعادة تمثيل الألم بقدر ما يسعى إلى تفكيك بنيته "يمكننا أن نعرض المكان والوثيقة والشهادة"، ويضيف عامر "لكن لا يوجد معرض قادر على نقل التجربة الإنسانية كاملة، بما فيها الخوف والجوع وانتظار الموت" هذه الفجوة، برأيه، ليست تقنية فقط، وإنما أخلاقية أيضاً.
ورغم هذا الإدراك، يمضي المعرض في محاولة تقريب الصورة عبر أدوات متعددة: خرائط معمارية، شهادات مصورة، مقتنيات شخصية، وتجربة واقع افتراضي تتيح للزائر التنقل داخل الزنازين والممرات، لكن هذه الأدوات، كما يؤكد مطر لموقع تلفزيون سوريا، ليست بديلاً عن التجربة، بل مدخلاً لفهم المكان: "نحن لا نقول للزائر إنه عاش ما عاشه المعتقل، بل نحاول أن نشرح كيف اشتغل هذا السجن كنظام".
الحرص على الدقة لا ينفصل عن حساسية ما يُعرض، فهناك حدود واضحة لما يمكن كشفه، بعضها مرتبط بكرامة الضحايا، وبعضها الآخر بقيمة الأدلة في المسارات القضائية، "بعض التفاصيل مكانها ملف التحقيق، لا قاعة العرض"، يقول مطر، مشيراً إلى أن التوازن بين حق الجمهور في المعرفة وحق الضحايا في الحماية هو جزء أساسي من منهجية العمل.
غير أن التحدي لا يقف عند حدود التوثيق، وإنما يمتد إلى سؤال التأثير، هل يمكن لمعرض كهذا أن يتجاوز التعاطف العابر؟ أم أنه يظل عرضاً بصرياً يُستهلك ثم يُنسى؟ يقرّ مطر بأن هذا الخطر قائم، لكنه يرى أن مواجهته تكون عبر تحويل المعرض إلى مساحة معرفة، لا مجرد تجربة صادمة "ما نريده هو أن يفهم الزائر أن هذا العنف لم يكن عشوائياً، بل منظماً وله أدوات وبنية".
هذا ما يلمسه الزائر منذ اللحظة الأولى، عند مدخل المعرض، تقف جدارية زمنية تربط بين تاريخ السجن وتحولاته، فيما تكشف المخططات المعمارية تفاصيل دقيقة عن تصميمه الداخلي. أحد الزوار الألمان قال لنا "إن الطريقة التي يُعرض بها المكان تجعلك تفهم أن القمع ليس مجرد أفعال، وإنما نظام متكامل".
أما زائرة سورية، فقد توقفت طويلاً أمام خريطة "المبنى الأحمر"، قبل أن تقول: "كنا نسمع عن صيدنايا، لكن هنا نفهم كيف كان يعمل".
في القسم التفاعلي، تتغير طبيعة التجربة، داخل هيكل حديدي مفتوح، يجلس الزوار على أغطية بسيطة، ويرتدون نظارات الواقع الافتراضي، هناك، يبدؤون جولة داخل السجن، أحد الطلاب الألمان وصف التجربة بأنها "غير مريحة"، مضيفاً: "تشعر بالضيق حتى وأنت تعرف أنك تستطيع الخروج في أي لحظة"، لكن زائراً سورياً علّق بطريقة مختلفة: ،هذا ليس ما عشناه، لكنه يقرّب الآخرين خطوة واحدة من الفهم".
في الوقت نفسه، يشكّل المعرض مساحة مهمة للجالية السورية في برلين، تقول إحدى الزائرات: "هذا المكان يمنحنا فرصة لنحكي قصتنا، لكن أيضاً لنفهمها بشكل أعمق" بينما يرى آخر أن المعرض "ليس فقط عن الماضي، وإنما عن ضرورة محاسبة رموز النظام البائد وأدواته لمنع تكرار جرائمهم في المستقبل".
ويمتد أثر المعرض إلى المجال التعليمي، من خلال الجولات المدرسية والفعاليات المرافقة، أحد المدرسين الألمان أشار إلى أن "المعرض يقدّم تجربة تعليمية مختلفة، لأنه لا يكتفي بالمعلومات، وإنما يدفع الطلاب إلى التفكير والشعور في آن واحد سيما وأن صفه يضم طالبة سورية قدمت في إحدى المرات حلقة بحث لزملائها عن نظام الأسد القمعي الذي تسبب بتهجيرها وأهلها من ريف دمشق".
وتكتسب هذه التجربة بُعداً إضافياً من طبيعة المكان نفسه، فـنصب برلين-هوهنشونهاوزن التذكاري يشكل فضاء عرض تجارب مشابهة بحكم أنه موقع لسجنٌ سابق، استُخدم بعد الحرب العالمية الثانية من قبل الاستخبارات السوفييتية، ثم تحوّل إلى مركز الاعتقال والتحقيق الرئيسي لوزارة أمن الدولة في ألمانيا الشرقية (شتازي) حتى عام 1989. داخل جدرانه، مورست أشكال متعددة من القمع، من العزل والضغط النفسي إلى انتزاع الاعترافات، قبل أن يُعاد افتتاحه عام 1994 كنصب تذكاري وموقع تعليمي.
في زاوية أخرى، تقود الشهادات المصورة الزائر إلى مستوى مختلف من الإدراك، هذه المقابلات، التي أُنجزت داخل السجن بعد تحريره، لا تُعرض بوصفها قصصاً فردية فقط، وإنما كأدلة تُسند قراءة أوسع "هذه ليست روايات شخصية فقط، وإنما جزء من ملف كبير"، يقول أحد الزوار، وهو يتنقل بين الشاشات.
وربما أكثر ما يترك أثراً هادئاً وعميقاً هو قسم الرسائل المهربة، هناك، تُعرض أوراق كتبها معتقل إلى عائلته، إلى جانب مقتنيات بسيطة صنعها داخل السجن، تقول زائرة ألمانية: "هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل كل شيء حقيقياً"، بينما يرى شاب سوري أن "هذه الأشياء تذكّرنا بأن السجين كان يصارع الموت كل يوم في محاولة للنجاة، لكن في المقابل كان السجّان يمضي أبعد في الوحشية، ويمارس القمع بوصفه نظاماً يومياً لا استثناءً".
هذا البعد الإنساني هو ما يدفع القائمين على المعرض إلى إعادة التفكير في مفهوم "الضحية"، بالنسبة لمطر، لا يمكن اختزال الناجين في هذه الصفة فقط "هم أيضاً شهود وأصحاب معرفة"، يقول مطر مشيراً إلى أن كثيرين منهم احتفظوا بأشكال من المعنى والتضامن داخل السجن، رغم قسوته.
ومع ذلك، لا يخلو العمل من نقد، سواء من سوريين أو من زوار آخرين، بعضهم يتساءل عن حدود تمثيل المعاناة، أو عن خطر تحويلها إلى مادة بصرية، لكن هذه الأسئلة، بحسب مطر، ليست إشكالاً بقدر ما هي جزء من مسؤولية العمل نفسه "أي مشروع عن السجون يجب أن يبقى مفتوحاً للمراجعة".
في السياق نفسه، يحاول المعرض تجنب تحويل صيدنايا إلى "سردية واحدة" فالسجن، رغم رمزيته، ليس التجربة الوحيدة، ولا يمثل كل أشكال الاعتقال في سوريا، لذلك، يعتمد المعرض على تنوع في المواد والشهادات، وعلى تغطية زمنية تمتد من ثمانينيات القرن الماضي حتى اليوم، بما يحفظ تعقيد التجربة ويمنع اختزالها.
ولا ينفصل هذا كله عن سؤال العدالة، فالمعرض، وإن لم يكن محكمة، يستند إلى عمل توثيقي وتحقيقي طويل، يشمل مقابلات وجمع أدلة وتحليلا أرشيفيا، جزء من هذه المواد، كما يشير مطر، يمكن أن يُستخدم في المسارات القضائية، فيما يساهم الجزء الآخر في بناء وعي عام ضروري لأي مساءلة مستقبلية.
لكن ماذا بعد الزيارة؟ ما الذي يُفترض أن يخرج به الزائر؟ بالنسبة للقائمين على المعرض، الجواب ليس التعاطف فقط، ولا الصدمة وحدها، بل شيء أكثر تعقيداً: شعور بالمسؤولية، أحد المدرسين الألمان، الذي زار المعرض مع طلابه، قال "إن التجربة تدفع الطلاب إلى التفكير، لا مجرد التلقي"، خاصة وأن صفه يضم طالبة سورية سبق أن تحدثت عن تجربتها مع التهجير.
Loading ads...
ختاما، لا يقدّم معرض صيدنايا إجابات جاهزة، على العكس فهو محاولة لفتح أسئلة يصعب إغلاقها، بين الشهادة والوثيقة، وبين المكان والذاكرة، يتشكل إدراكٌ بأن ما جرى ليس حدثاً من الماضي فقط، لكنه قضية مستمرة، تتطلب أكثر من التعاطف: تتطلب معرفة، ومساءلة، وربما، قبل كل شيء، رفضاً لأن يتحول العنف إلى قصة تُروى ثم تُنسى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


اعتقال ضابط متهم بمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية

اعتقال ضابط متهم بمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية

جريدة زمان الوصل

منذ 10 دقائق

0
البحث عن رضيعة اختفت في مشفى تشرين العسكري مع والدتها المعتقلة

البحث عن رضيعة اختفت في مشفى تشرين العسكري مع والدتها المعتقلة

جريدة زمان الوصل

منذ 23 دقائق

0
افتتاح 4 مراكز تحويلية للكهرباء في أحياء حلب الشرقية

افتتاح 4 مراكز تحويلية للكهرباء في أحياء حلب الشرقية

تلفزيون سوريا

منذ 40 دقائق

0
أكسيوس: القيادة المركزية الأميركية أعدت خطة لموجة ضربات قصيرة وقوية على إيران

أكسيوس: القيادة المركزية الأميركية أعدت خطة لموجة ضربات قصيرة وقوية على إيران

تلفزيون سوريا

منذ 40 دقائق

0
0:00 / 0:00