عام واحد
"شعرنا بالخيانة".. ويتكوف يعلق في لقاء صحفي على العدوان على الدوحة
السبت، 18 أكتوبر 2025
علق الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف قطر في سبتمبر/ أيلول الماضي في حديث صحفي، معبرًا عن شعوره بـ"الخيانة".
وكشف ويتكوف أنه علم بشأن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة في التاسع من سبتمبر، في الصباح التالي لحدوثه.
وقد جاء تعليق ويتكوف في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" إلى جانب جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي عمل مع ويتكوف على التوسط في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ووفق مقتطفات بُثّت الجمعة من المقابلة، التي أُجريت مع برنامج "60 دقيقة"، قال ويتكوف: "أعتقد أننا أنا وجاريد شعرنا (...) بقليل من الخيانة".
وقد ساهمت قطر في جهود الوساطة لإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأدّى العدوان على الدوحة إلى وقف عملية التفاوض بشأن وقف الحرب على القطاع.
وأضاف ويتكوف: "كان لذلك تأثير كبير، لأن القطريين كانوا طرفًا أساسيًا في المفاوضات، كما كان حال المصريين والأتراك". وتابع: "خسرنا ثقة القطريين. وهكذا اختفت حماس وأصبح من الصعب جدًا الوصول إليها".
وبعيد الهجوم، كتب ترمب على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قرار تنفيذ الغارة الجوية على الدوحة اتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وبضغط من ترمب أثناء زيارته للبيت الأبيض الشهر الماضي، اتصل نتنياهو برئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني واعتذر عن الهجوم.
وفي 1 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وقّع ترمب على أمر تنفيذي يتعهد فيه بضمان أمن قطر. وجاء في الأمر التنفيذي: "إن سياسة الولايات المتحدة هي ضمان أمن دولة قطر وسلامة أراضيها ضد أي هجوم خارجي".
وخلال اتصال هاتفي جرى في اليوم نفسه، جدّد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للرئيس الأميركي التأكيد على دعم الدوحة لجهود إحلال السلام.
وفي 29 سبتمبر الماضي، أعلن ترمب خطة لإنهاء الحرب على غزة تتألف من 20 بندًا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.
واستضافت شرم الشيخ جولة مفاوضات بمشاركة وفد قطري وبحضور ويتكوف وكوشنر في 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري واستمرت لأيام.
وفي التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول، أعلن الرئيس الأميركي أن حماس وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار.
وفي اليوم التالي، دخل الاتفاق حيّز التنفيذ. ونص في مرحلته الأولى على تبادل الأسرى. وقد سلمت حماس الأسرى الإسرائيليين الـ 20 الأحياء كما سلمت جثامين أسرى إسرائيليين.
وتضغط إسرائيل على الولايات المتحدة لحث الوسطاء على دفع حماس لتسليم المزيد من جثامين الأسرى، وتتذرع بعدم التزام حماس بالاتفاق.
Loading ads...
وفي المقابل، تواجه حماس صعوبة في انتشال المزيد من الجثامين التي دُفنت تحت الركام في ظل غياب المعدات الهندسية الثقيلة التي تمنع إسرائيل إدخالها إلى القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





