5 أشهر
مقتل جنديين أمريكيين في هجوم نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية" على قوة مشتركة من سوريا والتحالف الدولي
السبت، 13 ديسمبر 2025

Loading ads...
قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن جنديين من القوات الأمريكية ومترجماً مدنياً لقوا حتفهم السبت في مدينة تدمر، بينما كانوا يشاركون في عملية لمكافحة الإرهاب، موضحة أن ثلاثة عسكريين آخرين أُصيبوا بجروح. وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن التحقيقات تشير إلى أن الهجوم نفذه عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما صرّح وزير الدفاع بيت هيغسيث بأن "قوات شريكة" على الأرض تمكنت من قتل المهاجم في موقع الحادث. تتطابق هذه المعطيات مع ما نقلته سانا في وقت سابق عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من الجنود الأمريكيين في إطلاق نار استهدف وفداً عسكرياً مشتركاً داخل مقر تابع للأمن السوري في تدمر، قبل أن يتضح لاحقاً أن الهجوم كان مميتاً بالنسبة لثلاثة من أفراد الجانب الأمريكي بينهم المترجم. اقرأ أيضارئيس الوزراء العراقي: التحالف بقيادة الولايات المتحدة سيغادر العراق بحلول سبتمبر 2026 وقائع الهجوم بحسب الرواية السورية الرسمية وشهادات ميدانية، وقع إطلاق النار أثناء "جولة ميدانية مشتركة" قرب تدمر، ضمن دورية تضم ضباطاً سوريين وأمريكيين، قبل أن يتدخل عناصر الحماية ويصيبوا المهاجم الذي أُعلن مقتله لاحقاً. وأفاد شاهد عيان أنه سمع دوي كثيف لإطلاق النار من داخل المقر الأمني، بالتزامن مع تحليق طائرات مروحية في سماء المدينة. ذكرت سانا أن مروحيات أمريكية قامت بإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف القريبة من الحدود الأردنية، حيث تنتشر قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهو ما أكده أيضاً مسؤولون أمريكيون تحدثوا عن نقل الجرحى إلى منشآت طبية عسكرية لتلقي العلاج. حضور أمريكي متزايد في البادية وتحالف جديد مع دمشق يرى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن زيارة الوفد المشترك لتدمر تأتي في سياق "استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية"، التي لا تزال تشهد نشاطاً لخلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" رغم انهيار سيطرته الإقليمية بحلول 2019. وقد سيطر التنظيم على تدمر في 2015 و2016، ودمّر أجزاء واسعة من آثارها ونفّذ عمليات إعدام بحق مدنيين وعسكريين، قبل أن يفقد المدينة لصالح القوات الحكومية المدعومة من روسيا، ثم وحدات مدعومة من التحالف الدولي. ويأتي الهجوم بعد أسابيع من انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة اعتُبرت تحولاً جذرياً في علاقة سوريا بالولايات المتحدة. تواصل القوات الأمريكية انتشارها أساساً في مناطق سيطرة الأكراد في الشمال الشرقي، إضافة إلى قاعدة التنف، وتقول واشنطن إن مهمتها مركّزة على مكافحة خلايا التنظيم ودعم الحلفاء المحليين، فيما يبرز هجوم تدمر كإشارة على استمرار قدرة التنظيم على استهداف حتى الدوريات المشتركة المدعومة دولياً. فرانس24/ وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




