Loading ads...
أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن "مسيّرة إسرائيلية" استهدفت الجمعة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الملاصق لمدينة صيدا، وأدت الغارة إلى سقوط قتيل "وعدد من الجرحى". وقال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت مقر قيادة تابعا لحركة حماس. ولاحظ مصور من وكالة الأنباء الفرنسية أن الدخان تصاعد من منزل صغير أصيب في حي مكتظ بالسكان في المخيم، بينما كانت سيارات الإسعاف تتجه نحو مكان الحادث. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم "مقر قيادة لحماس، كان ينشط منه عناصر إرهابيون في منطقة عين الحلوة". وقال إن الضربات جاءت "ردا على الخروقات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار". لبنان: "الهدنة حكي" سكان الجنوب يعيشون على وقع ضربات إسرائيلية شبه يومية وعلى الرغم من سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية. وتتهم بين الحين والآخر مجموعات مسلحة بمحاولة تهديد أمنها، بينها حماس وحليفتها الجماعة الإسلامية. ويُعدّ عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. لبنان: قتلى في غارات إسرائيلية شرقي البلاد وسبق لإسرائيل أن شنت في 22 تشرين الثاني/نوفمبر ضربات على المخيم، أسفرت وفق السلطات اللبنانية عن مقتل 13 شخصا بينهم أطفال، وصفهم الجيش الإسرائيلي بأنهم "13 إرهابيا من حماس". ودعت الأمم المتحدة يومها إلى إجراء تحقيقات "سريعة ونزيهة" في الضربات الإسرائيلية على لبنان، منها تلك التي استهدفت مخيم عين الحلوة، مشيرة إلى أن بين القتلى "11 طفلا". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




