ساعة واحدة
أردوغان: هجمات إسرائيل على سوريا ولبنان وصلت إلى مرحلة تهدد تركيا
الأربعاء، 10 يونيو 2026

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن هجمات إسرائيل على سوريا ولبنان بلغت حداً يهدد تركيا أيضاً، مضيفاً أن "العدوان" الإسرائيلي يشكل تهديداً للعالم كله، ويجب وقفه.
وأشار أردوغان في كلمة أمام البرلمان إلى "وجود مبادرات خبيثة تقودها إسرائيل لزعزعة استقرار منطقة البحر المتوسط"، وحذر من أنه "ينبغي ألا يندفع أحد وراء المغامرات"، أو ينضم إلى "قارب الفتنة" الإسرائيلية".
وقال الرئيس التركي: "إذا استُهدفت حقوق ومصالح تركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط، فسيكون ردنا واضحاً وحازماً للغاية". وحث أردوغان الأطراف الإقليمية على عدم السعي وراء ما وصفه بـ"الطموحات الخطيرة" أو "الانحياز إلى إسرائيل".
ووصف أردوغان الحكومة الإسرائيلية بأنها "مصدر اضطرابات مستمرة في منطقة جغرافية واسعة"، وانتقد ردود الفعل الدولية على سياساتها.
وقال: "إسرائيل، في ظل الحكومة الحالية، لم تعد تشكل تهديداً للمنطقة فحسب، بل أصبحت أيضاً مصدر خطر على البشرية"، حسبما نقل موقع Turkeytoday.
وكانت تقارير صدرت في ديسمبر الماضي، تحدثت عن بحث إسرائيل واليونان وقبرص إنشاء قوة عسكرية مشتركة في شرق البحر المتوسط تضم وحدات بحرية وجوية وبرية.
ووفقاً لموقع "تا نيا" اليوناني، فقد جرت بالفعل مناقشات بين كبار الضباط بشأن المشروع. ووُصفت القوة المقترحة بأنها ستمنح إسرائيل "عمقاً استراتيجياً إضافياً".
وبحسب التقارير، فإن الخطة تتضمن تشكيل قوة تدخل سريع قوامها نحو 2500 جندي، مدعومة بسفن حربية وطائرات مقاتلة وبنية تحتية عسكرية في جزيرتي كارباثوس ورودس اليونانيتين، إضافة إلى مواقع في قبرص واليونان وإسرائيل.
ومن المفترض أن تساهم أثينا وتل أبيب بألف جندي لكل منهما، فيما ترسل نيقوسيا 500 جندي، على أن توفر القوات الجوية الإسرائيلية واليونانية سرباً جوياً لكل طرف.
وأشار الرئيس التركي إلى أن سياسات إسرائيل تتجاهل القواعد والمبادئ القانونية والقيم والحدود، في حين فشل المجتمع الدولي في الاستجابة بشكل كافٍ. وقال أردوغان إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسعت نطاق هجماتها على سوريا ولبنان إلى مستوى يهدد تركيا أيضاً.
وأضاف: "سوريا ولبنان دولتان ذات سيادة ومستقلة، لكنهما أيضاً جزء من جغرافية تركيا التي تجمعها المحبة والأخوة". ووصف أردوغان دمشق وبيروت بأنهما مدينتان شقيقتان لإسطنبول، وقال إن أمن تركيا يبدأ خارج حدودها.
وأضاف: "أمن تركيا لا يبدأ من هاتاي فحسب، بل يبدأ من حلب، ودمشق، وبيروت"، مضيفاً أن أنقرة لن تتسامح مع أي ترتيبات مفروضة في سوريا أو لبنان، ولن تتجاهل أي هجمات تستهدف سكان البلدين".
Loading ads...
وقال أردوغان: "لن نتسامح مع أي أمر واقع في دول إخواننا، ولن نغض الطرف عن أي هجوم ضدهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




