Loading ads...
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران معلنا أن أمام المفاوضات الجارية أياما قليلة للتوصل إلى "صفقة مجدية"، وإلا فإن طهران ستواجه "أمورا سيئة"، بينما أكدت الجمهورية الإسلامية تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم. وجاءت تصريحاته خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" في واشنطن، حيث أشار إلى أن التوصل لاتفاق مع إيران "ليس سهلا"، ملمحا إلى أن "الأيام العشرة المقبلة" ستكون حاسمة، قبل أن يتحدث لاحقا عن مهلة بين عشرة و15 يوما. وتتزامن الضغوط السياسية مع حشد عسكري أمريكي متزايد قرب إيران، في وقت حذر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من رد "لا يمكن تصوره" إذا تعرضت إسرائيل لهجوم إيراني. إيران تعتزم إجراء مناورة بحرية مع روسيا وواشنطن تحشد قواتها في الشرق الأوسط إقليميا ودوليا، نقلت ألمانيا جزءا من جنودها مؤقتا من أربيل شمالي العراق بسبب "تصاعد التوترات"، بينما دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مواطنيه إلى مغادرة إيران فورا، معتبرا أن احتمال اندلاع نزاع مفتوح "واقعي جدا". وفي المقابل، دعت موسكو إلى "ضبط النفس" وتغليب الحلول السياسية، وحثت باريس واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض باعتباره "السبيل الوحيد" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ودفعت هذه الأجواء أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر. إيران تتمسك بالتخصيب أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الجيش الأمريكي سيكون جاهزا عمليا لشن ضربات على إيران نهاية الأسبوع، رغم أن ترامب لم يحسم قراره بعد، في حين كشفت "وول ستريت جورنال" أن الرئيس أطلع على خيارات "مصممة لتحقيق أكبر قدر من الأضرار" قد تشمل استهداف قادة سياسيين وعسكريين في طهران. في المقابل، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي على أن "أساس الصناعة النووية هو التخصيب"، مؤكدا أن البرنامج يسير وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأنه لا يحق لأي دولة حرمان إيران من الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية، رغم مطالبة واشنطن المتكررة بالتخلي عن التخصيب. "فرض إرادتهم" واعتبر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس أن الإيرانيين "ليسوا مستعدين بعد" لأخذ "بعض الخطوط الحمراء" الأمريكية في الحسبان، في حين تصر طهران على حصر التفاوض في الملف النووي مقابل رفع العقوبات، بينما تريد واشنطن أن يشمل أي اتفاق أيضا برنامج الصواريخ البالستية والدعم الإيراني لفصائل مسلحة. ومن طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تريد الحرب لكنها لن تقبل "إذلالها" أو فرض الإملاءات عليها، في وقت توعدت فيه إيران بالرد بقوة على أي هجوم ولوحت بإمكان إغلاق مضيق هرمز، توازيا مع مناورات للحرس الثوري في الممر نفسه وتدريبات بحرية مشتركة مع روسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




