واصلت شركات الطيران الخليجية استعادة نشاطها التشغيلي بوتيرة متسارعة، مسجلةً أعلى عدد من الرحلات منذ اندلاع الحرب الإيرانية وما رافقها من إغلاقات واسعة للمجال الجوي في المنطقة، في مؤشر على تحسن حركة الملاحة الجوية واقتراب القطاع من مستويات التشغيل التي كان يحققها قبل الأزمة.
جاء ذلك وفق بيانات منصة "فلايت رادار" الخاصة بسبع شركات طيران رئيسية في المنطقة، والمنشورة اليوم السبت، وتشمل الخطوط الجوية القطرية، وطيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والعربية للطيران، وطيران الخليج، والخطوط الجوية الكويتية.
وتشير المقارنة مع مستويات التشغيل التي سبقت الأزمة، وتحديداً خلال الفترة الممتدة بين 23 و27 فبراير الماضي، إلى أن هذه الشركات كانت تنفذ ما يقارب 2300 رحلة يومياً.
وأوضحت البيانات أن إغلاق المجالين الجويين القطري والإماراتي، بالتزامن مع تبادل الهجمات بين إيران و"إسرائيل"، أدى إلى تراجع حاد في حركة الطيران وصل إلى مرحلة شبه الشلل مطلع مارس الماضي.
وبعد نحو 12 أسبوعاً من التعافي التدريجي، ارتفع إجمالي الرحلات إلى 1685 رحلة، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ اندلاع الأزمة، بما يعادل نحو ثلاثة أرباع حجم التشغيل الذي كانت تسجله الشركات قبل اندلاع التوترات الإقليمية.
وكانت وحدة المصادر المفتوحة قد رصدت، في 9 مارس الماضي، أول مؤشرات التعافي، عندما بلغ إجمالي رحلات خمس شركات طيران خليجية كبرى 661 رحلة فقط في 8 مارس الماضي، وهو ما مثل آنذاك نحو 32% من مستويات التشغيل المعتادة قبل الأزمة.
وأظهرت البيانات أن بعض الناقلات الخليجية اقتربت من استعادة مستويات نشاطها السابقة، حيث سجلت طيران الإمارات وفلاي دبي والخطوط الجوية الكويتية أعلى معدلات تشغيل لها منذ اندلاع الأزمة.
وتصدرت طيران الإمارات القائمة بتنفيذ 472 رحلة خلال يوم الرصد، محققةً نسبة تعافٍ بلغت 90% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة. وجاءت الخطوط الجوية القطرية في المرتبة الثانية بـ357 رحلة، بنسبة تعافٍ وصلت إلى 62%.
كما سجلت الاتحاد للطيران 234 رحلة، في حين نفذت العربية للطيران 230 رحلة بنسبة تعافٍ بلغت 78%. وبلغ عدد رحلات فلاي دبي 223 رحلة بنسبة تعافٍ وصلت إلى 64%، في حين سجلت طيران الخليج 106 رحلات، والخطوط الجوية الكويتية 63 رحلة.
Loading ads...
وتعكس هذه الأرقام تقدماً ملحوظاً في تعافي قطاع الطيران الخليجي بعد أكثر من شهرين ونصف الشهر من الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة الجوية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






