Syria News

الخميس 5 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هزيمة ترمب تربك حسابات إسرائيل.. حرب إيران بين الثأر والتسوي... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
8 دقائق

هزيمة ترمب تربك حسابات إسرائيل.. حرب إيران بين الثأر والتسوية

الخميس، 5 نوفمبر 2026
وضعت هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية إسرائيل أمام معادلة متناقضة: فمن جهة، قد تدفع الخسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تصعيد المواجهة مع إيران لاستعادة صورته السياسية، أو إلى إبرام تسوية تنهي الحرب وتجنبه كلفتها.
ومن جهة أخرى، تعزز الهزيمة أمام الديمقراطيين الضغوط لإنهاء الحرب ومراجعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، بعدما حمّل نائب الرئيس جيه دي فانس الحرب والعلاقة مع إسرائيل مسؤولية نزيف الأصوات الجمهورية.
وتتناول الصحف الإسرائيلية تداعيات هذه التحولات على حسابات إسرائيل، بما يشمل الاستعدادات العسكرية لاستئناف المواجهة مع إيران، وفرص الوساطة القطرية، وانعكاسات نتائج الانتخابات الأمريكية على مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية، ومستقبل الدعم العسكري الأمريكي لتل أبيب.
كشف فانس عن خلاف داخل الإدارة يتجاوز تفسير نتائج الانتخابات إلى مستقبل العلاقة مع إسرائيل. ونقل رئيس مكتب صحيفة هآرتس في الولايات المتحدة بن صموئيلز عن فانس نتائج استطلاع شمل ناخبين جمهوريين، تصدرت مطالبهم أربعة بنود "إنهاء الحرب في إيران، والتركيز على غلاء المعيشة، وإعطاء الأولوية لأمريكا، وتغيير العلاقة مع إسرائيل".
وسبق لفانس -بحسب تقرير صموئيلز نفسه- أن اتهم جهات إسرائيلية في يوليو/تموز الماضي بالسعي إلى مواصلة الحرب بلا نهاية، قائلا إن أشخاصا في الحكومة الإسرائيلية يحاولون دفع واشنطن بعيدا عن سياستها.
ويتجاوز الخلاف تبادل التصريحات؛ ففانس -الذي يُعَد وفق بعض التقديرات مرشحا رئاسيا لعام 2028- يمثل اتجاها في الحزب الجمهوري يرى الحروب الخارجية والالتزامات تجاه إسرائيل عبئا انتخابيا، بينما يقول ترمب إن العمل العسكري ضرورة أمنية.
وذكر المراسل السياسي والدبلوماسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إيتمار آيخنر أن تصريحات نائب الرئيس أضعفت الغطاء السياسي لاستئناف الحرب، مشيرا إلى تقدير إسرائيلي بإمكان تجميد الخيار العسكري.
في المقابل، حذر المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" آفي أشكينازي من أن خسارة ترمب قد تدفعه إلى مواجهة جديدة لاستعادة صورته وهيبته. وأشار الكاتب إلى توجه حاملة طائرات أمريكية ثالثة نحو الخليج، وتحركات طائرات للتزود بالوقود والنقل والاستطلاع والإنذار المبكر.
وقدَّر أشكينازي إمكانية نضوج الخيار العسكري في الأيام القليلة المقبلة، لكنه حذر من سوء تقدير قد يتسبب في تصعيد إقليمي.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن وكالة رويترز أن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر عرض على ترمب خيارات لاستئناف العمليات العسكرية في إيران.
وقدَّر مصدر مطلع أن الرئيس "لا يملك ما يخسره سياسيا" بعد الانتخابات، بينما تحدث آخر عن تأجيل الهجوم استجابة لضغوط انتخابية، وفق ما نقلته الصحيفة الإسرائيلية. لكن التقديرات الاستخبارية الأمريكية الواردة في التقرير تشكك في قدرة الضربات الجديدة على تغيير موقف طهران التفاوضي أو إسقاط نظامها.
وترى المراسلة العسكرية لصحيفة "يسرائيل هيوم" ليلاخ شوفال أن هزيمة الجمهوريين تطرح تساؤلا بشأن توقيت أي تصعيد عسكري محتمل: هل يسعى ترمب إلى تنفيذ عمليات قبل تسلم الكونغرس الجديد -ذي الأغلبية الديمقراطية- مهامه وبدء ممارسته الرقابة على الإدارة، أم يمضي في خيار الحرب رغم احتمال مواجهة تدقيق برلماني أشد؟
ولا يقتصر الاختلاف -وفق شوفال- على توقيت الهجوم، بل يشمل أهدافه أيضا؛ فبينما تسعى جهات إسرائيلية إلى إضعاف الحكومة الإيرانية والإطاحة بها، قد تكتفي واشنطن باتفاق يكبح البرنامج النووي الإيراني ويضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وحذرت شوفال من احتمال توجيه إيران ضربة استباقية، بعدما فوجئت طهران بجولتي القتال السابقتين. وفي سياق متصل، نقل المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" يوسي يهوشوع تشاؤم مسؤولين أمنيين إسرائيليين من المفاوضات، وتقديرهم أن هزيمة ترمب عززت ثقة الإيرانيين بمواقفهم.
وقدم المراسل والمحلل الدبلوماسي في القناة 12 باراك رافيد ثلاثة مسارات أمام ترمب:
ونقل رافيد عن مستشار سابق لترمب قوله "الخسارة في الانتخابات النصفية أمر، لكن ترمب لا يريد أن يبدو خاسرا مرتين".
تتواصل الوساطة القطرية بالتوازي مع تطور الاستعدادات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، بحسب ما نقلته الصحافة الإسرائيلية.
وقال مراسل صحيفة "يسرائيل هيوم" دودي كوغان ومراسلها في الولايات المتحدة أور شاكيد إن هناك مقترحا لتخفيف الحصار البحري مقابل وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، والسماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبدء بحث ملف اليورانيوم المخصب. لكن الخلاف ما زال قائما بشأن الطرف الذي سيقدم التنازل الأول.
ونقل التقرير -الذي نُشر في 2 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري- أن ترمب أراد منح المساعي الدبلوماسية فرصة، بينما ضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذ هجوم بعد الانتخابات مباشرة. كما أشارا إلى خشية دول خليجية من ضربات إيرانية جديدة ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية.
وسبق أن نقلت الصحيفة ذاتها أن فانس عرض قيادة المفاوضات مع طهران بشرط إدراج الملف النووي. وهكذا يجمع نائب الرئيس بين الاعتراض على تكلفة الحرب ومحاولة هندسة تسوية بديلة.
يرتبط توقيت الحرب أيضا بأزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق تقدير تقارير من الصحافة الإسرائيلية.
وفي هذا الصدد، يشير المراسل السياسي في القناة 13 سليمان مسودة إلى رسالة أمريكية مفادها أنه "لا مجال لانتخابات أخرى في إسرائيل. تنتظرنا معركة في إيران، وهذا يتطلب استقرارا سياسيا".
وفي المقابل، حذرت شوفال من أن نتنياهو قد يستفيد من التصعيد مع إيران لتعطيل تشكيل حكومة بديلة يقودها غادي آيزنكوت -رئيس حزب يشار ورئيس الأركان الأسبق- بدعم من الأحزاب العربية. وبذلك تتداخل حسابات نتنياهو السياسية مع توقيت أي هجوم محتمل، في وقت تقترب فيه أيضا بداية عمل الكونغرس الأمريكي الجديد في 3 يناير/كانون الثاني 2027.
يتجاوز أثر الانتخابات مصير الحرب إلى تسليح إسرائيل. ويحذر الباحث في معهد سياسات الشعب اليهودي يعقوب كاتس -في مقال نشرته صحيفة معاريف- من أن الأغلبية الديمقراطية قد تعرقل مستقبلا صفقات المقاتلات والذخائر وتمويل الصواريخ الاعتراضية.
ويرى الكاتب أن تغيير حكومة نتنياهو وحده لن ينهي الخلاف مع أطياف ديمقراطية تنتقد الاستيطان وسياسات إسرائيل في غزة، لكن استمرار السياسات الحالية قد يوسع الفجوة مع الحزب الديمقراطي، ويُضعف الإجماع السياسي الأمريكي الذي استندت إليه الشراكة الأمنية بين البلدين على مدى عقود.
ووفق الصحفي المختص بالصناعات العسكرية في صحيفة "كالكاليست" يوفال أزولاي، في 18 أكتوبر/تشرين الأول، وفرت الولايات المتحدة 68% من واردات التسليح الإسرائيلي الرئيسية خلال الفترة 2021-2025، وهو ما يكشف حجم الاعتماد الذي قد يتأثر بالتغيرات الأمريكية.
Loading ads...
في المحصلة، تضع الهزيمة ترمب بين حرب قد تعمق غضب ناخبيه وتسوية قد تصطدم بأهداف إسرائيل. ويكشف موقف فانس أن الخلاف بشأن إيران أصبح خلافا على تكلفة العلاقة مع إسرائيل نفسها. أما نتنياهو فيراهن على قرار أمريكي لم يُحسم، في حين تتزايد المخاطر على استقرار حكومته وتمويل قدراته العسكرية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


القضاء العسكري اللبناني يبدأ إجراءات الملاحقة في متفجرات «حزب الله»

القضاء العسكري اللبناني يبدأ إجراءات الملاحقة في متفجرات «حزب الله»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
تكره ممارسة الرياضة؟ 9 طرق ممتعة للحفاظ على لياقتك

تكره ممارسة الرياضة؟ 9 طرق ممتعة للحفاظ على لياقتك

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
حراك عمالي متصاعد يعزز حضور النقابات في المشهد الليبي

حراك عمالي متصاعد يعزز حضور النقابات في المشهد الليبي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
محافظ بنك إنجلترا: رفع الفائدة لن يكون الأخير إذا استمرت حرب إيران

محافظ بنك إنجلترا: رفع الفائدة لن يكون الأخير إذا استمرت حرب إيران

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
preview