ساعة واحدة
لليوم الرابع.. الاحتلال يواصل عمليته في الخليل و2649 نازحاً
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عمليتها العسكرية في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لليوم الرابع على التوالي، وسط اقتحامات وتعزيزات عسكرية وإغلاقات واسعة، في حين ارتفع عدد النازحين من المدينة إلى نحو 2649 فلسطينياً.
وقالت لجنة الإسناد والإغاثة في الخليل إن عدد النازحين ارتفع إلى نحو 2649 شخصاً جراء العملية العسكرية المستمرة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على حركة السكان في المدينة ومحيطها، وفق ما نقلته وكالة "الأناضول".
وبدأت العملية يوم الجمعة الماضي، عقب هجوم نفذه فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن تقتل القوات الإسرائيلية منفذي الهجوم لاحقاً.
ومنذ ذلك الحين، فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، ووسعت عمليات الاقتحام والتفتيش والاعتقال.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات إضافية من جيش الاحتلال، ترافقها آليات وعربات عسكرية مصفحة، اقتحمت مدينة الخليل منتصف الليل من مدخل فرش الهوى، بالتزامن مع اقتحام المنطقة الجنوبية قرب جبل كرباج.
كما وصلت تعزيزات عسكرية وشاحنات كبيرة إلى منطقة الجلدة، حيث استولت القوات الإسرائيلية على عدد من المركبات الفلسطينية، وفق وكالة "وفا".
ووصلت تعزيزات أخرى إلى منطقة عين دير بحة، في حين أقامت القوات حواجز عسكرية وفتشت الفلسطينيين وأوقفت عدداً منهم.
كما داهمت القوات منازل في مناطق الشعابة وشارع السلام والمنطقة الجنوبية وجبل الجعبري ووادي القطع.
وتخللت العملية خلال أيامها الأولى عمليات نزوح قسري وهدم منشآت ومنازل ومحال تجارية، إلى جانب تدمير أجزاء من البنية التحتية وتحويل عدد من المنازل إلى نقاط وثكنات عسكرية.
وكان رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري قد قال، الأحد، إن نحو 2200 فلسطيني أُجبروا على مغادرة منازلهم منذ بدء العملية، قبل أن تعلن لجنة الإسناد والإغاثة في وقت لاحق ارتفاع الحصيلة إلى 2649 نازحاً.
وأضاف الجعبري أن قوات الاحتلال هدمت خمس منشآت تجارية وصناعية ومبنى سكنياً من ثلاثة طوابق منذ بدء العملية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 50 فلسطينياً في محافظة الخليل منذ بدء العملية العسكرية في 23 تشرين الأول، إلى جانب إخضاع مئات الفلسطينيين للتحقيق الميداني.
وأوضح النادي أن الحملة ترافقت مع مداهمة منازل وتخريب محتوياتها، والاعتداء على معتقلين، وإجبار سكان على مغادرة مناطق محددة، وتحويل منازل إلى مراكز للتحقيق الميداني.
وبحسب معطيات النادي، بلغ إجمالي حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، نحو 26 ألف حالة منذ تشرين الأول 2023.
وفي مناطق من الخليل، قسمت قوات الاحتلال بعض الشوارع بين حركة الفلسطينيين والمستوطنين، وواصلت فرض الحواجز والإغلاقات على مداخل المدينة وبلدات ومخيمات محيطة بها.
Loading ads...
وتأتي العملية في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في أنحاء الضفة الغربية، بما يشمل عمليات هدم واعتقال وتجريف أراضٍ زراعية ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى تهجير تجمعات فلسطينية وتوسيع النشاط الاستيطاني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

