ساعة واحدة
لم يرد على رسالة فانس بعد.. رضائي ينفي تغيير العقيدة النووية الإيرانية
السبت، 31 أكتوبر 2026

أكد رضائي عدم اتخاذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية- غيتي
محسن رضائي ينفي اتخاذ قرار بتغيير العقيدة النووية الإيرانية، ويفند الأنباء المتداولة بشأن احتمال إلغاء فتوى تحريم امتلاك السلاح النووي.
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اليوم السبت، أنه لم يُتخذ أي قرار جديد في البلاد بشأن تعديل العقيدة النووية أو تغييرها.
ونفى رضائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، صحة المزاعم والأنباء التي تتحدث عن احتمال إلغاء الفتوى الصادرة عن المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، والتي تحرّم تطوير الأسلحة النووية أو استخدامها.
وأضاف رضائي أنه اطّلع على الرسالة التي وجّهها إليه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، لكنه لم يرد عليها بعد.
وقال: "لقد تغير أسلوبهم، وهذا مؤشر جيد. لقد عزز ذلك انتصار الشعب الإيراني".
رسالة فانس إلى محسن رضائي.. محاولة لإحياء المفاوضات أم تحرك لتفادي مواجهة عسكرية جديدة؟ #العربي_اليوم https://t.co/cJIMft479g
وفيما صعّدت الولايات المتحدة وإسرائيل تهديداتهما بشنّ ضربات جديدة على إيران مؤخرًا، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، بأن نائب الرئيس الأميركي بعث برسالة إلى رضائي، بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، في محاولة لإحياء المفاوضات وتجنّب شنّ ضربات أميركية إضافية.
وذكرت الصحيفة الأميركية، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن فانس وجّه الرسالة إلى رضائي بهدف "استئناف مفاوضات السلام".
من جانبه، نفى ترمب هذا الادعاء، قائلًا إن دور فانس اقتصر على المساعدة في توفير الإمدادات الطبية التي تحتاج إليها إيران.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن تقدم في مباحثات غير مباشرة بالدوحة، ومساع للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أميركية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
Loading ads...
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





