2 أشهر
وفد سعودي يصل إلى دمشق في مستهل زيارة رسمية لتعزيز التعاون الاقتصادي
السبت، 14 فبراير 2026

وفد سعودي يصل إلى دمشق في مستهل زيارة رسمية لتعزيز التعاون الاقتصادي
وصل وفد سعودي رفيع المستوى إلى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وسط تطلعات نحو فتح آفاق جديدة من الشراكة بين البلدين الشقيقين.
وترأس الوفد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح. حيث كان في استقباله كبار المسؤولين السوريين لدى وصوله، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التنسيق الاقتصادي بين الرياض ودمشق. بعد تحسن العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية. وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
زيارة رسمية ضمن إستراتيجية شاملة
وتأتي الزيارة ضمن دعم مسار الشراكة الإستراتيجية بين الدولتين. وتهدف بالأساس إلى بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، وتهيئة مسارات للتكامل الاقتصادي تسهم في التنمية المستدامة في كلا البلدين.
بينما تشمل أجندة الزيارة عقد لقاءات مع جهات حكومية واقتصادية سورية، إضافة إلى تفعيل مجالات التعاون في مشاريع تنموية مشتركة. خصوصًا في القطاعات التي يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في النهوض الاقتصادي مثل الصناعة، الطاقة، النقل، والخدمات.
دفع الشراكات نحو التنفيذ
وتسعى الرياض من خلال هذه الزيارة إلى رفع مستوى التعاون إلى مرحلة التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة، بعيدًا عن المفاوضات التقليدية. وذلك عبر تسريع التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الجانب السوري، تشمل مؤسسات حكومية وشركات خاصة من القطاعين في البلدين.
كما تتضمن الزيارة السعي إلى تعزيز دور القطاع الخاص السعودي في الاستثمار داخل سوريا، خاصة بعد التجارب المشتركة السابقة مثل منتدى الاستثمار السعودي-السوري الذي شهد توقيع اتفاقيات اقتصادية تشمل مجالات متعددة.
سياق أوسع من العلاقات الاقتصادية
شهدت العلاقات الاقتصادية بين السعودية وسوريا في العامين الماضيين تطورات مهمة. حيث زار وفد سعودي سابق العاصمة السورية لبحث فرص التعاون في مجالات متعددة. وتم توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية الضخمة خلال منتديات ومناسبات مشتركة.
ويأتي هذا التحرك ضمن سياق أوسع لإعادة الانفتاح الاقتصادي العربي على سوريا بعد سنوات من التحديات، في ظل جهود مشتركة لإحياء العلاقات الثنائية وتحقيق مصالح مشتركة في التنمية والاستثمار.
ما المنتظر من الزيارة؟
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة خلال الزيارة إبرام عقود واتفاقيات إستراتيجية، تشمل مشاريع في مجالات:
الصناعة والتصنيع
الطاقة والبنية التحتية
النقل والخدمات اللوجستية
الزراعة والتجارة
وغيرها من القطاعات الحيوية التي تساهم في تعزيز حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين.
وأخيرًا، تمثل زيارة الوفد السعودي إلى دمشق خطوة مؤثرة في مسار التعاون المشترك بين السعودية وسوريا، وتوضح الرغبة الواضحة لدى الطرفين في بناء أرضية اقتصادية متينة تحقق مصالح اقتصادية واستثمارية للطرفين، وتسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
اقرأ أيضًا: مدينة الملك عبدالله للطاقة ضمن أفضل بيئات الأعمال في المملكة
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صحف محلية: رفع أسعار الكهرباء في مصر - الطاقة
منذ 18 دقائق
0



