5 أشهر
الشيباني: انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بعد التحرير شرط أساسي
الأحد، 7 ديسمبر 2025

قدّم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأحد، رؤية بلاده للعلاقات الخارجية والتحديات التي تواجه الحكومة الجديدة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".
تصريحات الشيباني جاءت خلال جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى الدوحة 2025 في العاصمة القطرية.
وقال الشيباني: "نحتاج إلى علاقات هادئة بمسافة واحدة مع الجميع دون اصطفافات تقليدية تعرقل إعادة الإعمار".
وأضاف: "دبلوماسيتنا واضحة وشفافة ونريد كثيرًا من الأصدقاء دون اصطفافات"، مشددًا على أن "سوريا تحتاج إلى استقرار أمني داخلي مرتبط مع الأمن الإقليمي".
وأشار الوزر السوري إلى التحديات التي واجهت الحكومة الجديدة، موضحًا أن "ما حققناه خلال سنة يحتاج إلى الكثير من العمل لاحقًا، انطلقنا بدعم شعبي رغم قلة الإمكانيات وإرث النظام البائد الثقيل".
واعتبر الشيباني أن إسرائيل "من أبرز التحديات" التي تواجه الحكومة الجديدة، مؤكدًا أن "انسحابها من الأراضي المحتلة بعد التحرير هو شرط أساسي، والخط الأحمر لدينا". كما وصف سياسات إسرائيل بأنها "تمثل عاملًا مقلقًا بالنسبة لاستقرار سوريا".
وقال الشيباني: "ملتزمون باتفاقية (فصل القوات) عام 1974 مع إسرائيل التي تحتل أجزاء من سوريا، وكسبنا دولًا داعمة لاتفاق أمني مع تل أبيب أبرزها الولايات المتحدة".
وفي مسعى للتهدئة بين دمشق وتل أبيب، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تدوينة عبر منصته "تروث سوشال"، الإثنين، إسرائيل بالمحافظة على "حوار قوي وحقيقي" مع دمشق، وضمان عدم حدوث "أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: لا يمكن إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل في ظل احتلالها أجزاء جديدة من سوريا منذ 8 ديسمبر الماضي، وعليها التوقف عن التدخل في شؤوننا والرهان على طوائف وجماعات من الشعب#منتدى_الدوحة pic.twitter.com/uAaxNU31AJ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 7, 2025
وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية ـ سورية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها باتجاه المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي البلاد.
وتحدث الشيباني عن "الوضع الداخلي الصعب الذي ورثته الحكومة الجديدة"، مشيرًا إلى أن "الإرث كان ثقيلًا، لكن ثقة الشعب هي العامل الأهم".
وقال: "التحديات أمامنا كبيرة جدًا، وعززنا ثقة الشعب السوري وهو رأس مال كبير، وفوجئنا بحجم التدهور الذي وجدناه في المؤسسات السورية الرسمية". وتابع: "ما حققناه خلال سنة يحتاج إلى الكثير من العمل لاحقًا، حيث انطلقنا بدعم شعبي رغم قلة الإمكانيات وإرث النظام البائد الثقيل".
Loading ads...
وشدد الوزير السوري على أن الحكومة تسعى لتحقيق الأفضل، وقال: "لسنا راضين عن الوضع الحالي والشعب يستحق الأفضل، واستطعنا إصلاح العلاقة بين الشعب السوري والحكومة". ورأى أن ما حدث في بلاده "نجاح صاغه السوريون بأنفسهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





