أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، أن التفاوض مع "إسرائيل" يبقى الخيار الأكثر أماناً للبنان رغم بطء نتائجه، مشدداً على أن الحرب لن تحقق حلاً لأي طرف، وأن بلاده لا تملك بديلاً عن المسار الدبلوماسي.
وقال عون، خلال استقباله وفداً من شبكة القطاع الخاص اللبناني، إن التفاوض لا يعني الاستسلام أو التنازل، بل يمثل وسيلة لوقف الحروب بأقل قدر ممكن من الخسائر، مؤكداً أن المسؤولين اللبنانيين متمسكون بهذا الخيار رغم ما قد يواجهه من تعثر أو تأخير، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.
الرئيس جوزاف عون امام وفد شبكة القطاع الخاص اللبناني:
• التفاوض اسلم من الحرب إذ رأينا ولا زلنا نرى ويلات الحرب ونتائجها، إلا أنه لن يحل المشكلة خلال لحظات، بل هو مسار يحتاج الى وقت، ونحن ليس لدينا خيار آخر. • للأسف البعض يعتبر ان التفاوض استسلام، إلا أنه ليس كذلك، كما هو ليس… pic.twitter.com/tsRNyL9qzd
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 1, 2026
وفي ما يتعلق بالأوضاع الأمنية في الجنوب، أوضح الرئيس اللبناني أن الجيش لم يعلن المنطقة خالية من السلاح بشكل كامل، لكنه فرض "سيطرة عملانية" على الأرض، مشيراً إلى أن عملية إخلاء الجنوب من السلاح تحتاج إلى وقت بسبب الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة.
كما أضاف أن الصواريخ التي أُطلقت في بداية الحرب انطلقت من مناطق شمال نهر الليطاني، متهماً "إسرائيل" بعدم الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار من خلال استمرار عملياتها العسكرية وعدم الانسحاب من النقاط التي سيطرت عليها في الجنوب.
وتأتي تصريحات عون في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل، إذ أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن بيروت لن تنعم بالهدوء إذا استمرت هجمات "حزب الله"، مؤكداً عزم بلاده فرض منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان ضمن خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
Loading ads...
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن "إسرائيل" عدواناً واسعاً على لبنان، خلّف 3,412 قتيلاً و10,269 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






