تفشي مرض الدفتيريا غرب أستراليا
أعلنت وزارة الصحة الأسترالية عن تفشي مرض الدفتيريا غرب أستراليا مؤكدة أن الإصابات تتركّز بشكل رئيسي بين السكان الأصليين كما طمأنت السكان إلى أن خطر انتقال العدوى إلى المجتمع الأوسع في الولاية يعتبر منخفضاً في الوقت الراهن، وشددت على أن التطعيم هو الوسيلة الأكثر فعالية للحماية من الإصابة الحادة بمرض الدفتيريا، فيجب الحرص على استكمال جدول إعطاء تطعيمات الدفتيريا لجميع الأفراد.
تتوفر الجرعات المنشطة من لقاح الدفتيريا للأشخاص الذين لم يتلقوا جرعة خلال السنوات الخمس الماضية، كما يتعين على المتخصصين إجراء الفحوصات اللازمة للمرضى الذين تظهَر عليهم أعراض أو جروح جلدية تثير الشكوك، أو يعانون من التهاب في البلعوم أو اللوزتين، وينطبق ذلك بشكل خاص على المرضى المخالطين لحالات مصابة أو تظهَر عليهم علامات سريرية تزيد من احتمالية الإصابة مثل وجود إفرازات كثيفة في البلعوم أو اللوزتين.
تنتقل بكتيريا "الوتدية الخناقية" المسببة للدفتيريا من شخص لآخر، وعادة ما تحدث العدوى بعد مخالطة وثيقة أو لفترة طويلة، ويمكن أن تنتقل هذه العدوى من شخص لآخر عن طريق:
كما يحمل بعض الأشخاص البكتيريا في الأنف أو الحلق دون ظهور أي أعراض عليهم، وهؤلاء الأشخاص قد ينقلون البكتيريا للآخرين ويسببون إصابتهم بالمرض دون أن يدركوا ذلك.
تعد اللقاحات المضادة للدفتيريا جزءاً من برنامج تطعيمات الأطفال الروتينية، وتعطى ضمن لقاح مركّب يُعرف باسم لقاح "DTP" الذي يحتوي على لقاحات ضد جراثيم الدفتيريا والكزاز (التيتانوس) والسعال الديكي.
ويُنصح البالغون الذين لم يتلقوا سابقاً تطعيماً ضد الدفتيريا بالحصول على سلسلة من اللقاحات التي تحتوي على مكونات مضادة للدفتيريا، كما يلزم الحصول على جرعة منشطة كل 5 إلى 10 سنوات للحفاظ على هذه الحماية.
Loading ads...
تعد الوقاية الكاملة عن طريق التطعيم أفضل وسيلة لتجنب الإصابة بالدفتيريا أثناء السفر، فإذا كنت مسافراً إلى منطقة تشمل خطر الإصابة بالدفتيريا فقد تحتاج إلى أخذ جرعة منشطة من اللقاح إذا كانت آخر مرة تلقيتَ فيها التطعيم ضد هذا المرض تعود لأكثر من 10 سنوات، وتشمل بعض المناطق التي قد تنطوي على احتمال الإصابة بهذا المرض حالياً ما يلي:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






