ساعة واحدة
تقارير: ترامب قد يأمر باستئناف الحرب.. وخطط لضرب الطاقة وتنفيذ اغتيالات في إيران
الثلاثاء، 5 مايو 2026

يتقاطع التصعيد في مضيق هرمز مع معطيات إعلامية تفيد بوجود استعدادات محتملة لتصعيد عسكري ضد إيران، في ظل تقارير نقلها موقع "أكسيوس" عن مسؤولين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يأمر باستئناف الحرب في وقت لاحق هذا الأسبوع إذا استمر الجمود الدبلوماسي، بالتزامن مع تصريحات لترامب أكد فيها أن الولايات المتحدة "تخوض مناوشة عسكرية صغيرة" وأنها "تبلي بلاء حسنا في الملف الإيراني".
وفي السياق نفسه، أوردت شبكة "سي ان ان" عن مصدر إسرائيلي أن هذه الاستعدادات تشمل تنسيقا مع الولايات المتحدة لجولة ضربات قد تركز على منشآت الطاقة وتطال مسؤولين كبار، في وقت تؤكد فيه تصريحات رسمية أميركية استمرار وقف إطلاق النار مع الإبقاء على الجهوزية القتالية.
وتشير هذه المعطيات إلى تداخل بين مسار المفاوضات والخيارات العسكرية، في ظل توتر متصاعد في مضيق هرمز، حيث يبقى القرار النهائي مرتبطا بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة "قامت بتدمير الجيش الإيراني بشكل كامل"، معتبرا أن طهران لم تعد تمتلك "أي فرصة".
وأوضح ترامب أن إيران "لا بحرية لديها ولا قوات جوية"، مشيرا إلى أن هذه القدرات "تم تدميرها بالكامل" وأن قادتها "قُتلوا".
وأضاف أن الولايات المتحدة تخوض مع إيران "مناوشة عسكرية صغيرة"، مؤكدا أن طهران "لم تكن تملك أي فرصة من الأساس".
ووصف ترامب النظام في إيران بأنه يتكون من "أشخاص مرضى نفسيا"، مشددا على أن الولايات المتحدة "لن تسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي"، مشيرًا إلى أن بلاده "تبلي بلاء حسنا في الملف الإيراني"، مؤكدا أن الأولوية تبقى "للأمن القومي الأميركي".
وحول الاستعدادات للتصعيد، أفاد تقرير لشبكة "سي ان ان"، نقلا عن مصدر إسرائيلي، بأن إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة على خلفية التوترات في مضيق هرمز، وأن هذا التنسيق يشمل الاستعداد لجولة جديدة محتملة من الضربات ضد إيران.
وبحسب المصدر، فإن هذه الخطط تركز على استهداف منشآت الطاقة وتشمل اغتيال مسؤولين إيرانيين كبار، وقد جرى إعداد معظمها وأصبحت جاهزة للتنفيذ قبيل وقف إطلاق النار في أوائل نيسان/أبريل.
وأشار المصدر إلى أن الهدف من هذه الخطط يتمثل في تنفيذ حملة قصيرة للضغط على إيران من أجل دفعها إلى تقديم تنازلات إضافية في المفاوضات.
وفي المقابل، نقلت الشبكة أن القرار بشأن استئناف العمليات القتالية يعود في نهاية المطاف إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أبدى إحباطا من جمود المفاوضات وعدم فتح مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أنه لا يرغب في الانخراط في صراع واسع النطاق.
كما أفاد التقرير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد خلال الأيام الماضية مشاورات ضمن أطر أمنية محدودة، وطلب من الوزراء عدم الإدلاء بتصريحات علنية بشأن إيران.
من جهة أخرى، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى مواجهة في مضيق هرمز، مع استمرار وقف إطلاق النار مع إيران، لكنه شدد في المقابل على أن أي استهداف للسفن أو القوات الأميركية سيقابل برد قوي.
وفي مؤتمر صحافي في البنتاغون، أوضح أن "مشروع الحرية" الذي أطلقته واشنطن يهدف إلى حماية السفن التجارية وضمان عبور آمن في الممر المائي، في ظل ما وصفه بسلوك إيراني يتضمن مضايقة السفن وإطلاق النار عليها وفرض قيود على المرور. وأضاف أن الولايات المتحدة نشرت مروحيات وسفنا وقدرات عسكرية لضمان السيطرة الميدانية وتأمين حركة الملاحة.
وأشار إلى أن إيران تحاول استغلال مضيق هرمز كنقطة اختناق حيوية لتحقيق مكاسب، متهما إياها بتهديد البحارة والسفن المدنية بشكل متكرر. كما أكد أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال صامدا، وأن القوات الأميركية قادرة على تمرير السفن عبر المضيق رغم التوترات.
وشدد على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى القتال، لكنها لن تسمح بمنع الدول غير المعنية من استخدام ممر مائي دولي، مؤكدا أن أي هجوم سيواجه "قوة نارية أميركية ساحقة ومدمرة".
وفي الوقت نفسه، لفت إلى أن مشروع الحرية مؤقت، وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته، مع الإشارة إلى أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما حتى الآن وأن واشنطن تراقب الوضع عن كثب.
كما أوضح أن هذا المشروع منفصل عن أي عملية عسكرية محتملة ضد إيران، وأن القرار بشأن التصعيد يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل توقعات بحدوث بعض الاضطرابات في المراحل الأولى من تنفيذ العملية.
بدوره، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين أن القوات الأميركية تبقى في حالة جاهزية تامة لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك.
وأشار كين إلى أن إيران انتهكت قانون البحار، واتهمها باستخدام سلاسل الإمداد العالمية كسلاح، موضحا أنها دأبت خلال الأسابيع الماضية على تهديد حركة الشحن في مضيق هرمز، وسعت إلى تعطيل المرور والإضرار بالاقتصاد العالمي.
وأكد أن القوات الإيرانية أطلقت النار على سفن تجارية عدة مرات منذ إعلان وقف إطلاق النار، كما نفذت هجمات متكررة ضد القوات الأميركية، معتبرا أن هذه التحركات تمثل تصعيدا مستمرا رغم الهدنة.
وأضاف أن القيادة المركزية الأميركية وسائر القوات المشتركة لا تزال على أهبة الاستعداد، وأن ضبط النفس الحالي لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف في العزيمة. كما دعا الدول التي لديها مصالح في مضيق هرمز إلى التحرك والمساهمة في ضمان حرية الملاحة.
Loading ads...
وفي السياق نفسه، أشار إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال فعالا، وأن الولايات المتحدة قادرة على تأمين عبور السفن، في وقت لا يزال فيه عدد كبير من السفن والبحارة عالقين في الخليج نتيجة التوترات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





