ساعة واحدة
رئيس الموساد يحذر من تعيين رومان جومان خليفة له ويصفه بـ"الخطر"
الثلاثاء، 12 مايو 2026

حذر رئيس جهاز الموساد المنتهية ولايته دافيد برنياع المحكمة العليا الإسرائيلية، في خطاب، من تعيين رومان جوفمان رئيساً لجهاز المخابرات، معتبراً أن هذه الخطوة قد تتسبب في "أضرار جسيمة" لجهاز يعمل بـ"قدر محدود من الرقابة"، وتثير مخاوف أخلاقية خطيرة مرتبطة بقضية تتعلق بقاصر، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت صحيفة "هآرتس" إن التحذير ركز على قضية أوري ألمكاييس، وهو قاصر يُزعم أنه جرى تجنيده كمصدر استخباراتي خارج القنوات العسكرية المُصرح بها، ما أدى إلى سجنه ظلماً.
وكتب برنياع أنه إذا كان جوفمان على علم بتجنيد المراهق أو باعتقاله، فإن ذلك يشكل "مشكلة أخلاقية خطيرة" تمنعه من تولي رئاسة الموساد، أما إذا كان يجهل تفاصيل العملية، فإن ذلك يشير إلى "فشل رقابي أكثر خطورة".
وفي خطابه، الذي نشره موقع i24 لأول مرة، كتب برنياع أن "الخطر كبير للغاية في الواقع الحالي الذي يعمل فيه الموساد من دون إشراف أو رقابة".
وأضاف أن أي نشاط يخالف الإجراءات قد "يعرض عناصر الموساد للخطر، ويهدد الجهاز نفسه، بل وقد يتسبب بأضرار هائلة لإسرائيل".
وأشار برنياع إلى ما وصفه بمحاولة الالتفاف على صلاحيات الوحدة المسؤولة عن تشغيل العملاء لصالح الجيش.
وكتب: "لو وقع حادث مماثل داخل الموساد، حيث أقدم رئيس قسم غير مختص بتشغيل العملاء على القيام بذلك، لتمت مساءلته فوراً".
وأضاف: "سأقول إن من خالف الإجراءات عن علم، يجب أن يعرف كيف وقعت المخالفة التي كان على دراية بها، وكيف سارت العملية التي صادق عليها بصورة غير قانونية. أما إذا لم يكن مطلعاً على تفاصيل العملية، ولم يتابع تطوراتها، فهناك مشكلة أخرى أكثر خطورة بالتأكيد، ولا تسمح لجوفمان برئاسة الموساد".
وبحسب برنياع، فإن "حادثة ألمكاييس قد تعكس نمطاً لضابط رفيع يدفع الحدود إلى أقصاها، ويرى أن الإجراءات تعوقه عن تنفيذ أنشطة يعتبرها ضرورية لأمن إسرائيل".
وقال رئيس الموساد المنتهية ولايته إن "الاعتقاد بأن تجاوز الإجراءات والأعراف يمكن أن يخدم أمن الدولة، يمثل سلوكاً قد يتحول إلى خطر جسيم إذا أصبح جوفمان رئيساً للموساد".
وأضاف أن القضية تجسد "أسوأ مستويات اتخاذ القرار والنزاهة".
وأكد برنياع أن رئيس الموساد يجب أن يتحلى بـ"معايير أخلاقية عالية وحسن تقدير والتزام صارم بالإجراءات والقانون".
وقال إن تعيين جوفمان "غير مقبول"، سواء كان على علم بعملية تجنيد القاصر أم لا، كما تناول دور الجيش في قضية ألمكاييس.
وكتب: "لا أعرف لماذا لم يتحمل الجيش المسؤولية عن الحادثة، ولماذا لم يُفرج عن القاصر من الاحتجاز المطول، لكن هناك أمراً واحداً واضحاً بلا أدنى شك: كان من واجب الجيش منع اعتقال القاصر".
وأضاف برنياع أن تلقي جوفمان ملاحظة تأديبية، كما حدث معه، يُعد أمراً غير معتاد بالنسبة لضابط برتبة عميد.
وقال: "اللواء بارام، الذي وجه الملاحظة لجوفمان، لم يسبق له أن وجه ملاحظة تأديبية إلى ضابط برتبة عميد".
وأضاف أن الملاحظة جاءت نتيجة "انتهاك للإجراءات أو مخالفة أخلاقية، أو كليهما، وهما انتهاكان للنزاهة ويدلان بوضوح على ضعف في التقدير".
وأوضح برنياع أن هذه الإخفاقات في سلوك جوفمان كافية، برأيه، لمنع تعيينه حتى من دون الأخذ في الاعتبار افتقاره إلى الخبرة في العمليات الخاصة أو عدم امتلاكه فهماً عميقاً وكافياً لعمل الأجهزة الاستخباراتية.
كما أشار إلى "غياب الإلمام بعمليات الموساد أو عدم امتلاك لغة العمل المطلوبة، وهي الإنجليزية".
واعتبر برنياع أن سلوك جوفمان "قد يشير إلى نمط دائم لدى شخص يمكن أن يتسبب بضرر داخل جهاز يعمل من دون قانون ومن دون رقابة، بطريقة استثنائية للغاية مقارنة ببقية العالم الغربي".
Loading ads...
وأضاف: "الخطر كبير جداً. تجاوز الإجراءات قد يعرض عناصر الموساد أنفسهم للخطر، سواء حياتهم أو حريتهم، ويهدد الجهاز، بل وقد يتسبب بأضرار هائلة لدولة إسرائيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

القبض على «جنرال البراميل المتفجرة» في سوريا
منذ دقيقة واحدة
0



