ساعة واحدة
أغضب قدامى المحاربين بفيتنام.. مشروع بناء قوس نصر في واشنطن أمام القضاء
السبت، 31 أكتوبر 2026

تصميم تصوّري للقوس الذي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشييده في واشنطن - أسوشيتد برس
تثير خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتشييد قوس ضخم في واشنطن مواجهة قضائية تتداخل فيها مبررات الأمن القومي مع مخاوف على معالم العاصمة التاريخية.
رفضت قاضية فدرالية أميركية، أمس الجمعة، مزاعم الحكومة بأن القوس الضخم الذي يخطط الرئيس دونالد ترمب لتشييده في واشنطن يشكل ضرورة للأمن القومي، من دون أن تصدر حكمًا فوريًا بشأن طلب وقف بنائه.
وقالت القاضية تانيا تشوتكان إن الحكومة تطرح للمرة الأولى مبررات تتعلق بالأمن القومي في هذا الملف، مؤكدة أنها ستصدر قرارها "في أسرع وقت ممكن"، مع اقتراب موعد بدء أعمال التشييد المقرر الأسبوع المقبل.
ويبلغ ارتفاع القوس المزمع بناؤه 76 مترًا، وهو مستوحى من قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس.
ولم يشر ترمب إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي عندما أعلن المشروع للمرة الأولى، لكنه ذكر لاحقًا، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن القوس سيضم "مجمعًا عسكريًا" يمكن أن يستخدمه قناصة، وأن توضع فيه طائرات مسيّرة.
وأشارت تشوتكان إلى أن الرئيس الجمهوري استند أيضًا إلى ذريعة الأمن القومي أمام المحكمة العليا لتبرير بناء قاعة احتفالات في البيت الأبيض.
وقالت القاضية إن "استخدام الأمن القومي لا يضفي عليه قداسة في هذه الحالة"، مضيفة: "هذه هي المرة الأولى التي تطرح فيها الحكومة جانبًا يتعلق بالأمن القومي في هذا الملف".
من جانبه، وصف روبرت ستاندر، المحامي في وزارة العدل الأميركية، القوس بأنه "مشروع ذو أولوية قصوى" بالنسبة للإدارة.
ورفعت مجموعة من قدامى المحاربين في فيتنام الدعوى المطالبة بوقف بناء القوس، محذرة من تأثير حجمه على المشهد المحيط بمعالم تاريخية في العاصمة الأميركية.
وأوضح محامو المدعين أن القوس سيحجب الرؤية بين نصب لينكولن التذكاري ومقبرة أرلينغتون الوطنية، التي تضم رفات مئات الآلاف من العسكريين الأميركيين.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة مبادرات أطلقها ترمب لتجميل واشنطن وإضفاء بصمته الشخصية عليها، تشمل قاعة الاحتفالات التي يجري بناؤها في البيت الأبيض، وتجديد بركة الانعكاس في منطقة "ناشونال مول"، فضلًا عن مقترح لإعادة تطوير ملعب غولف عريق على ضفاف نهر بوتوماك.
Loading ads...
كما وُضع اسم ترمب على مركز كينيدي للفنون، الذي يحمل اسم الرئيس الراحل جون إف كينيدي، قبل أن يأمر قاضٍ بإلغاء هذا الإجراء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





