Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تدهور الذاكرة: هل يمكن أن يبدأ في منتصف العمر؟ | سيريازون -... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

تدهور الذاكرة: هل يمكن أن يبدأ في منتصف العمر؟

الجمعة، 18 سبتمبر 2026
تدهور الذاكرة: هل يمكن أن يبدأ في منتصف العمر؟
من الطبيعي أن يلاحظ الإنسان بعض التغيرات البسيطة في قدراته العقلية مع التقدم في العمر، مثل النسيان العرضي أو صعوبة تذكر بعض التفاصيل؛ لكن دراسة جديدة تشير إلى أن تدهور الذاكرة قد يبدأ في مرحلة أبكر مما كان يُعتقد، وربما خلال منتصف العمر. نُشرت الدراسة في مجلة (Cerebral Cortex)، وركزت على كيفية عمل منطقة في الدماغ تُعرف باسم الحُصين، وهي منطقة ترتبط بعملية تشكيل الذكريات واسترجاعها.
شملت الدراسة 60 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و74 عامًا، عُرضت عليهم صور مختلفة لأشياء ومشاهد، وكانت كل صورة مرتبطة بوجه معين، وبعد فترة راحة مدتها 5 دقائق، خضع المشاركون لاختبار للذاكرة، طُلب منهم خلاله اختيار الشيء أو المشهد الصحيح المرتبط بكل وجه. وأثناء الاختبار، خضع المشاركون أيضًا لتصوير بالرنين المغناطيسي لمراقبة نشاط الحُصين أثناء استرجاع المعلومات.
يساعد هذا النوع من الاختبارات على فهم كيفية اختلاف وظيفة الحُصين وحجمه بين مراحل العمر المختلفة، من الشباب مرورًا بمنتصف العمر وصولًا إلى الشيخوخة.
عند تحليل النتائج، وجد الباحثون انخفاضًا كبيرًا في دقة الذاكرة لدى المشاركين الأصغر سنًا، الذين تراوحت أعمارهم بين 20 و30 عامًا، وكذلك لدى المشاركين في منتصف العمر الذين تراوحت أعمارهم بين 50 و63 عامًا، حيث تشير هذه النتيجة إلى أن منتصف العمر قد يمثل نقطة انتقال مهمة في أداء الذاكرة، ولا يقتصر تراجعها على المراحل العمرية المتأخرة كما يُعتقد.
وقد لاحظ الباحثون أيضًا اختلافًا في آلية حدوث أخطاء الذاكرة بين الشباب وكبار السن، فعندما أخطأ الشباب في تذكر المعلومات، لم يُظهر الدماغ تنشيطًا للأنماط الأصلية المرتبطة بالذاكرة التي كان يفترض استرجاعها، أما لدى المشاركين الأكبر سنًا، الذين تراوحت أعمارهم بين 63 و74 عامًا، فقد حدث أمر مختلف، إذ أظهر الدماغ إعادة تنشيط أكبر للأنماط المرتبطة بالذكريات، إلى جانب زيادة نشاط الحُصين.
عادةً ما يرتبط تنشيط الحُصين أثناء استرجاع الذاكرة الجيدة والواضحة باستعادة المعلومات الصحيحة، إلا أن الدراسة وجدت أن النمط نفسه لدى كبار السن كان مرتبطًا بذكريات أقل دقة؛ ما يشير إلى أن دماغ المتقدمين في العمر لا يكرر بالضرورة آلية عمل دماغ الشباب بكفاءة أقل، بل يعتمد الحصين طريقة مختلفة في معالجة المعلومات.
وبعبارة أبسط، قد لا يكون السبب مجرد انخفاض نشاط الدماغ، وإنما تغير في طريقة جمع التفاصيل وربطها ببعضها، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تداخل بعض المعلومات، بحيث يرتبط وجه مألوف مثلًا بمشهد أو شيء كان في الأصل مرتبطًا بوجه آخر.
تشير النتائج إلى أن التغيرات العصبية المرتبطة بالذاكرة قد تبدأ قبل أن تصبح مشكلات النسيان واضحة أو شديدة. وقد يكون الانخفاض الملحوظ في دقة الذاكرة خلال الخمسينيات من العمر مؤشرًا على أن التغيرات المرتبطة بالعمر تبدأ في وقت أبكر. وتشير هذه النتائج أيضًا إلى إمكانية تطوير طرق مستقبلية تساعد على فهم التغيرات المرتبطة بالذاكرة في مراحلها المبكرة. إلا أن الدراسة اعتمدت على مجرد اختبار بصري، وهو ما يجعل ترجمة هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من البحث والتجارب.
لا توجد طريقة مضمونة لمنع فقدان الذاكرة، لكن هناك خطوات يمكن أن تدعم صحة الدماغ بشكل عام، من بينها الاستمرار في تحدي الدماغ من خلال التعلم والقراءة، وممارسة الهوايات والأنشطة التي تتطلب التفكير، إلى جانب اتباع نمط غذائي صحي، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، وتجنب التدخين، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما يُنصح بالاهتمام بالنوم المنتظم والكافي، وعدم تجاهل مشكلات مثل انقطاع النفس أثناء النوم، ومن المفيد أيضًا متابعة ضغط الدم والسكري والكوليسترول بالتعاون مع الطبيب، لأن ما يفيد صحة القلب قد يدعم صحة الدماغ كذلك.
ليس كل نسيان علامة على وجود مشكلة، فقد ينسى أي شخص اسمًا أو يضع شيئًا في غير مكانه من حين لآخر، ولكن الأمر يصبح أكثر أهمية عندما يكون هناك تراجع مستمر مقارنة بالأداء السابق للشخص، مثل تكرار نسيان المحادثات المهمة، أو الضياع في أماكن مألوفة، أو مواجهة صعوبة في إدارة الأدوية أو الأمور المالية.
Loading ads...
لا تنتظر حتى تصبح مشكلات الذاكرة شديدة لتبدأ بالاهتمام بصحة الدماغ. راقب أي تغير مستمر في الذاكرة والقدرات اليومية، واستشر الطبيب إذا لاحظت تراجعًا واضحًا أو متكررًا. وفي الوقت نفسه، من المهم عدم اعتبار نتائج هذه الدراسة حسمًا نهائيًا، إذ لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج وفهم التغيرات التي تحدث في الحُصين والذاكرة مع التقدم في العمر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ 6 ساعات

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 13 ساعات

0