Syria News

الأربعاء 18 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رمضان في الخليج.. عادات متوارثة تكتسب زخماً مع التقنيات الحد... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

رمضان في الخليج.. عادات متوارثة تكتسب زخماً مع التقنيات الحديثة

الأربعاء، 18 فبراير 2026
رمضان في الخليج.. عادات متوارثة تكتسب زخماً مع التقنيات الحديثة
لدول مجلس التعاون الخليجي عادات وتقاليد خاصة في رمضان تتنوع ما بين الاجتماعي والديني والاقتصادي تجعل هذا الشهر مختلفاً عن سائر شهور العام.
يستقبل سكان دول الخليج شهر رمضان بطقوس متجذرة في الذاكرة، تجمع بين البعد الديني والجانب الاجتماعي، حيث تتزايد مظاهر العبادة، وتتوسع اللقاءات العائلية، وتنتعش الأسواق، في مشهد سنوي يعكس خصوصية الشهر الفضيل في المجتمعات الخليجية.
وتتجلى هذه الخصوصية في عادات متوارثة ارتبطت برمضان منذ عقود طويلة، مثل المجالس الرمضانية، والموائد الجماعية، واحتفالات الأطفال، إلى جانب تقاليد التسوق والاستعداد المبكر للمائدة الرمضانية، التي تشكل جزءاً من هوية الشهر في المنطقة.
ومع التطور التقني المتسارع، شهدت هذه العادات تحولات لافتة، إذ دخلت التطبيقات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بقوة على تفاصيل الحياة الرمضانية، من التسوق إلى العبادة، ومن الفعاليات الاجتماعية إلى المبادرات الخيرية.
غير أن هذا التحول لم يؤدِّ إلى تراجع العادات أو اندثارها، بل أسهم في إعادة تقديمها بأدوات حديثة، حافظت على جوهرها الاجتماعي والديني، ومنحتها زخماً وانتشاراً أوسع، خاصة بين فئة الشباب.
في عديد من دول الخليج، تشتهر عادة "حق الليلة"، التي تعتبر من أبرز طقوس استقبال رمضان المبارك، خاصة في الإمارات وبعض دول الخليج الأخرى، وفيها يجري التعبير عن فرحة المواطنين بمناسبة استقبال هذا الشهر الكريم.
وتمثل "حق الليلة" مناسبة اجتماعية تسبق حلول شهر رمضان، وتنتشر بشكل خاص في الإمارات وبعض مناطق الخليج التي تختلف فيها من حيث التسمية والزمن أيضاً، حيث يجري فيها توزيع الحلويات على الأطفال وتقام الفعاليات التراثية في الأحياء والمراكز الثقافية.
وقد أسهمت التقنية في تعزيز حضور هذه المناسبة، من خلال ترويجها عبر المواقع الرسمية وحسابات الجهات الثقافية، إلى جانب بث الفعاليات مباشرة على منصات التواصل، ما حولها إلى حدث مجتمعي واسع النطاق، وجعلها أكثر حضوراً في الوعي العام.
تشكل الزينة الرمضانية والإنارة الليلية جزءاً من المشهد العام في دول الخليج، حيث تتزين الشوارع والمراكز التجارية بأجواء تعكس روح الشهر الفضيل، وهي عادة متوارثة منذ القدم، ابتهاجاً بهذا الشهر الذي يحتل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين.
ويحرص سكان الخليج على إحداث بعض التغييرات في منازلهم استقبالاً لهذا الشهر الكريم، بما يعكس طابعه الروحاني من خلال تزيين البيوت وتنظيفها، وتعليق الفوانيس والعبارات الترحيبية بالشهر الفضيل.
وقد أدخلت التقنية مفاهيم جديدة في هذا المجال، مثل الإضاءة الذكية والمسابقات الرقمية لأجمل حي أو شارع رمضاني، إلى جانب استخدام الفلاتر والملصقات الرمضانية على منصات التواصل للترويج للفعاليات المحلية.
يعد القرقيعان من أبرز العادات الرمضانية الخليجية، حيث يحتفل الأطفال بمنتصف الشهر من خلال ارتداء الملابس الشعبية والتجول بين المنازل مرددين أناشيد تراثية لجمع الحلويات، في طقس اجتماعي يعزز الترابط بين الأسر والأحياء.
وينتشر هذا التقليد الراسخ، المرتبط بالأطفال في دول الخليج كافة، ويُطلق عليه في بعض مناطق سلطنة عُمان "قرنشقوه".
ومع تطور وسائل التواصل، انتقل القرقيعان من كونه نشاطاً محدوداً داخل الأحياء السكنية إلى فعالية منظمة تشرف عليها بلديات ومؤسسات ثقافية، تعلن عبر المنصات الرقمية، كما انتشرت متاجر إلكترونية متخصصة بمنتجات القرقيعان، ما ساهم في توسيع نطاق المشاركة وزيادة الاهتمام بهذا التقليد.
يعد مدفع الإفطار من الرموز الرمضانية التاريخية في عدد من المدن الخليجية، إذ كان وسيلة تقليدية لإعلان موعد الإفطار، ولا يزال حاضراً في بعض المواقع بوصفه مظهراً تراثياً، رغم تراجع الحاجة إليه، بفعل تطور وسائل الملاحظة والإبلاغ، ودخول التقنية.
ومع التطور التقني، بات إطلاق المدفع يوثق ويبث عبر القنوات الرسمية ومنصات التواصل، ويتزامن مع تطبيقات الأذان والمواقيت الرقمية، ما جعل هذا التقليد محافظاً على رمزيته، رغم تراجع الحاجة العملية إليه.
تشكل موائد الرحمن أحد أبرز مظاهر التكافل الاجتماعي في رمضان، حيث تنتشر موائد الإفطار الجماعي في الأحياء والمساجد والساحات العامة، بدعم من أفراد ومحسنين وجهات خيرية.
ولعل دول الخليج من الدول التي تشهد انتعاشاً للمبادرات الرمضانية المتعلقة بموائد الرحمن وإفطار الصائم، وغيرها من المبادرات الخيرية، التي يصل أثرها لمناطق عدة حول العالم.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، تنظم جمعية الشارقة الخيرية حملة "جود" لتوزيع وجبات الإفطار وتشمل قرابة 900 ألف وجبة، في أكثر من 140 موقعاً في الشارقة ومناطق أخرى، وتستهدف العمال والأسر المتعففة، وكذلك الحال في بقية دول الخليج.
وقد ساعدت التقنية في تنظيم هذه المبادرات عبر منصات التبرع الإلكتروني وتطبيقات التنسيق بين المتطوعين، إضافة إلى توفير خرائط رقمية لمواقع الموائد، ما أسهم في زيادة أعداد المستفيدين وتوسيع رقعة العمل الخيري خلال الشهر الفضيل.
التراويح والقيام
تحتل العبادات في شهر رمضان مكانة مركزية في حياة المجتمعات الخليجية، حيث يُنظر إلى القيام وصلاة التراويح بوصفهما سنتين دينيتين متوارثتين، تحرص الأسر على أدائهما جماعة في المساجد، في مشهد يتكرر كل عام ويعكس عمق الارتباط الروحي بالشهر الفضيل.
ومع حلول ليالي رمضان، تمتلئ المساجد بالمصلين من مختلف الأعمار، وتتحول صلاة التراويح إلى طقس اجتماعي وروحي في آنٍ معاً، حيث تتقاطع العبادة مع اللقاء، ويستعيد الناس أجواء الطمأنينة التي تميز الشهر الكريم عن بقية أشهر العام.
وقد أسهمت التقنية في توسيع دائرة الوصول إلى هذه العبادات، عبر البث المباشر للصلوات، وتطبيقات تحدد أوقات القيام والتراويح، وتتيح متابعة تلاوات الأئمة، خاصة لكبار السن أو لمن تعذر عليهم الحضور إلى المساجد.
ورغم هذا الحضور الرقمي، بقيت روح العبادات محافظة على جوهرها، إذ لم تحل الشاشات محل الصفوف، لكنها شكلت جسراً مكملاً عزز الارتباط بالشعائر، وسمح بنقل التجربة الإيمانية إلى فضاءات أوسع دون المساس بأصالتها.
التسوق الرمضاني
وكغيرها من دول العالم، تنشط حركة الأسواق نشاطاً غير مسبوق، إذ يتجه الناس إلى الأسواق لشراء حاجياتهم المتعلقة بشهر رمضان، ومع هذا الإقبال تزداد عروض التنزيلات لمواكبة هذا النشاط الاستهلاكي، خصوصاً ما يتعلق بالمواد الغذائية والملابس والهدايا، وهي أنماط ارتبطت تقليدياً بالاستعداد للشهر الفضيل.
وخلال السنوات الأخيرة، أظهرت تقارير تسويقية أن نسبة كبيرة من المستهلكين في الخليج باتوا يعتمدون على التسوق عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي خلال رمضان، ما دفع الشركات إلى إطلاق حملات رقمية مخصصة للموسم الرمضاني.
وإلى جانب التسوق الرقمي، يزداد استخدام تطبيقات توصيل الطعام خلال رمضان، مدفوعة بتغير أنماط الحياة وزيادة الدعوات والعزائم، إضافة إلى رغبة كثير من الأسر في تقليل الجهد المرتبط بالتحضير اليومي.
وتشير تقارير تقنية إلى تسجيل قفزات كبيرة في استخدام هذه التطبيقات خلال الشهر، سواء من حيث عدد الطلبات أو حجم الإنفاق، ما يعكس تحولاً واضحاً في السلوك الاستهلاكي الرمضاني داخل المدن الخليجية.
Loading ads...
وعلى سبيل المثال، في السعودية وحدها تشهد منصات التجارة الإلكترونية زيادة في حجم المعاملات بنحو 35% إلى 40% خلال رمضان، مدفوعة بارتفاع الطلب على البقالة والملابس والأجهزة، بحسب تقارير محلية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تعديل وزاري ليبي قريب لسد شواغر

تعديل وزاري ليبي قريب لسد شواغر

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
مساع أمريكية لدى موريشيوس لتعزيز قاعدة دييغو غارسيا

مساع أمريكية لدى موريشيوس لتعزيز قاعدة دييغو غارسيا

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
هبوط أول طائرة ركاب أوروبية في كاراكاس منذ اختطاف مادورو

هبوط أول طائرة ركاب أوروبية في كاراكاس منذ اختطاف مادورو

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
بالفيديو.. محرز يشارك نجوم الأهلي السعودي تجهيز سلال رمضان

بالفيديو.. محرز يشارك نجوم الأهلي السعودي تجهيز سلال رمضان

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0