Loading ads...
ارتفعت الأسهم الأمريكية، الأربعاء، بقيادة قطاع التكنولوجيا، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط تحركات حذرة في الأسواق.صعد مؤشر ناسداك 1.30 % بينما صعد «إس آند بي 500» بنسبة 0.86%، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.53% غير أن مكاسب السوق ظلت محدودة، مع ارتفاع أسعار النفط، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات المحادثات النووية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الثلاثاء: إن طهران لم تستجب للخطوط الحمراء الأمريكية خلال هذه الجولة من المفاوضات، مؤكداً أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.سهم إنفيدياوقفز سهم إنفيديا بنحو 2%، بعد إعلان شركة ميتا أنها تعتزم استخدام ملايين من رقائق إنفيديا في توسعة مراكز البيانات الخاصة بها.كما ارتفع سهم أمازون بنحو 1%، بعد أن أظهرت إفصاحات تنظيمية أن صندوق بيرشينغ سكوير التابع للملياردير بيل أكمان زاد حصته في عملاق التجارة الإلكترونية بنسبة 65% خلال الربع الرابع، لتصبح أمازون ثالث أكبر استثمار في محفظة الصندوق، وجاء ذلك بعد أن أنهى السهم سلسلة خسائر استمرت تسع جلسات متتالية.وشهد سهم مايكرون تكنولوجي بدوره مكاسب، عقب زيادة صندوق أبالوسا مانجمنت التابع للمستثمر ديفيد تيبر حصته في شركة صناعة الرقائق.وكانت «وول ستريت» قد أنهت جلسة الثلاثاء على مكاسب طفيفة، في أداء باهت للأسواق، بينما تراجع قطاع البرمجيات، الذي يتعرض لضغوط متزايدة بسبب المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي.وقال كيث ليرنر، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة تروست ويلث، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»: «لا أحد يعلم على وجه الدقة كيف ستنتهي هذه التطورات، لكن من وجهة نظرنا، تم إعادة ضبط التوقعات، وإذا جاءت نتائج الأرباح إيجابية، فإن قدراً بسيطاً من الأخبار الجيدة قد يُحدث فارقاً كبيراً».وأضاف: «عند النظر إلى تقديرات الأرباح المستقبلية للقطاعات، يظل قطاع التكنولوجيا الأقوى بفارق واضح، حيث ارتفعت توقعاته بنحو 20% خلال الأشهر الأربعة الماضية.. ولا نزال نعتقد أنه يستحق منحه أفضلية الشك».محضر الفيدراليويترقب المتعاملون أيضاً صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، فيما يُتوقع أن يكون المؤشر الأهم هذا الأسبوع هو بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المرتقب صدورها يوم الجمعة.ويُعد هذا المؤشر مقياس التضخم المفضل لدى «الفيدرالي»، ومن شأنه أن يوفر إشارات إضافية حول وضع الاقتصاد الأمريكي. ووفقاً لأنطوني ساغليمبيني، كبير استراتيجيي الأسواق في أميريبرايز، فإن الأسواق «مرجّح أن تبقى في حالة ترقب نسبي» إلى حين صدور البيانات، خاصة في ظل تعقّد الرهانات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






