وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الثنائي الأردني إبراهيم صبرة، وعودة الفاخوري، إلى جانب المهاجم القطري أحمد الراوي، ضمن قائمة تضم 4 من أبرز المواهب الآسيوية الشابة المرشحة للمتابعة خلال نهائيات كأس العالم 2026، في تقرير خاص يسلّط الضوء على الجيل الجديد من اللاعبين القادرين على ترك بصمة في الساحة الدولية.
وضمت القائمة أيضًا الأسترالي نيستوري إيرانكوندا، في إشارة إلى التنوع الجغرافي للمواهب الصاعدة في القارة الآسيوية، وإلى التطور الملحوظ الذي تشهده كرة القدم في المنطقة، خصوصًا في الأردن وقطر، اللتين تواصلان الاستثمار في تطوير اللاعبين الشباب وإعدادهم للمنافسات الكبرى.
وأشار تقرير فيفا إلى أن إدراج الثنائي الأردني يعكس التقدم الكبير الذي حققته الكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية، مع بروز جيل جديد من اللاعبين يتمتع بالمهارة والانضباط والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات.
وفي استعراضه لمسيرة إبراهيم صبرة، أوضح الاتحاد الدولي أن مهاجم نادي الوحدات السابق بدأ مسيرته في الفئات السنية قبل أن يلفت الأنظار بقدراته التهديفية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، ما دفع نادي جوزتيبي التركي للتعاقد معه، قبل انتقاله على سبيل الإعارة إلى لوكوموتيف زغرب الكرواتي.
وخاض صبرة 5 مباريات دولية مع المنتخب الأردني، آخرها أمام نيجيريا في مارس/أذار 2026، بعد أيام من تسجيله هدفًا في شباك كوستاريكا.
واعتبر فيفا أن قوة صبرة البدنية وقدرته على الفوز بالالتحامات والكرات الهوائية تجعله أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة المدرب جمال سلامي خلال المرحلة المقبلة.
أما عودة الفاخوري، فقد وصفه التقرير بأنه أحد أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة الأردنية، بعدما ساهم في تتويج نادي الحسين إربد بلقب الدوري المحلي قبل انتقاله إلى بيراميدز المصري مطلع عام 2026.
وشارك الفاخوري في ثماني مباريات دولية مع "النشامى"، بينها مواجهتا كوستاريكا ونيجيريا، كما ظهر في بطولة كأس العرب 2025. وأشاد فيفا بسرعته وقدرته على اختراق المساحات الضيقة وصناعة الفارق في الثلث الهجومي الأخير.
وفي قطر، سلط التقرير الضوء على المهاجم الشاب أحمد الراوي، الذي تخرّج من أكاديمية أسباير ولعب للريان قبل أن يخوض تجربة احترافية قصيرة في إسبانيا مع ألكوركون، ليعود معارًا إلى نادي قطر. وسجل الراوي ثلاثة أهداف وصنع تمريرة حاسمة هذا الموسم، ويُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الهجومية في الجيل الجديد للمنتخب القطري. وأكد فيفا أن حركيته العالية وحسمه أمام المرمى قد تجعله خيارًا مهمًا للمدرب جولين لوبيتيغي في مونديال 2026.
Loading ads...
ويأتي هذا التقرير ضمن سلسلة يصدرها الاتحاد الدولي لمتابعة تطور المواهب الشابة في القارات المختلفة، تمهيدًا لرصد أبرز الأسماء التي يُتوقع أن تترك بصمتها في النسخة المقبلة من كأس العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





