قبل أن تنطلق اليوم الخميس، صافرة البداية في كأس العالم 2026، تبدو هناك مواجهة أخرى تنتظر المنتخبات بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
فالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ستدخل التاريخ باعتبارها الأكبر من حيث عدد المنتخبات والمدن المستضيفة، لكنها قد تكون أيضًا الأكثر استنزافًا بدنيًا ولوجستيًا للاعبين.
وبينما يركز المشجعون على قوة المجموعات وحظوظ النجوم في المنافسة على اللقب، تتزايد التحذيرات من تأثير المسافات الشاسعة التي ستفصل بين الملاعب، والتي قد تجعل بعض المنتخبات تقطع آلاف الكيلومترات خلال أيام معدودة.
وفي نسخة غير مسبوقة من المونديال، قد يصبح السفر عاملًا حاسمًا لا يقل أهمية عن المهارة والخطط الفنية، لتتحول الرحلات الجوية إلى خصم جديد يرافق المنتخبات في طريقها نحو المجد العالمي.
Loading ads...
اقرأ أيضًا: لأول مرة.. حدث تاريخي في افتتاح المونديال
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





