هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 25.04.2026 | 17:26 GMT
فيما يتوجه مفاوضا ترامب المفضلان، ويتكوف وكوشنر إلى إسلام آباد، في ظل وجود وزير الخارجية الإيراني هناك، وتسليمه ورقة إيرانية لباكستان، يزداد عدد الدول التي تبدي استعدادها للمشاركة في فتح مضيق هرمز، فعلى أي الاحتمالات تفتح هذه الخطوة الأبواب؟ وهل هناك مساحة يمكن أن يلتقي فيها الأمريكيون مع الإيرانيين؟ وهل غياب نائب الرئيس الأمريكي عن هذه الجولة يمكن تفسيره بأن الوصول إلى اتفاق ليس واردا في هذه الجولة؟ وبخلاف الوسيط الباكستاني المعلن هل هناك دول أخرى تلعب دورا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين؟ هذا ما أناقشه مع ضيفتنا في الاستديو أستاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة والخبيرة في الشأن الإيراني الدكتورة نيفين مسعد.
Loading ads...
Your browser does not support audio tag.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

نيسان تراهن على الصين لإنعاش مبيعاتها
منذ 11 دقائق
0


